1. التعريف بالفريق وهويته
- أعضاء الفريق: يتكون الفريق من طالبات متخصصات في الأمن السيبراني من جامعة أم القرى (كلية الحاسبات) .
- المشاركة: شارك الفريق في “هاكاثون المواقع التاريخية والإثرائية”، وهو أحد المسارات التقنية التي تشرف عليها مسرعة الأعمال “كداء“ .
- معنى الاسم: اشتق اسم “رقاب” من “المراقبة”، وهو ما يعكس جوهر عمل مشروعهم .

2. فكرة المشروع وأهدافه
- المهمة الأساسية: يهدف المشروع إلى حماية الآثار والمواقع التاريخية، بدءاً من مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع طموح للتوسع ليشمل كافة مناطق المملكة العربية السعودية .
- آلية العمل: يعتمد المشروع على تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) لتحليل حالة المواقع الأثرية .
- التنفيذ التقني:
- يقوم المفتش الميداني بالتقاط صورة للموقع التاريخي ورفعها عبر المنصة .
- يقوم النظام بمقارنة هذه الصورة الجديدة مع صورة مرجعية مخزنة مسبقاً في “السجل الوطني للآثار” التابع لهيئة التراث .
- يستخدم النظام خوارزميات متقدمة لتحديد “نسبة التغير” و “نسبة التشابه” .

3. القيمة المضافة والابتكار
- الكشف المبكر: تساعد هذه التقنية في رصد مظاهر التدهور أو التآكل التي قد لا تلاحظها العين المجردة، مما يسمح بالتدخل السريع قبل الحاجة إلى ترميم كامل ومكلف .
- الربط مع السجلات الوطنية: يسعى الفريق للحصول على وصول كامل لبيانات السجل الوطني للآثار (الذي يوثق المواقع رقمياً منذ سنوات) لتعزيز دقة النتائج .
- تحويل العمل الميداني: يهدف المشروع إلى تسريع عمل المفتشين الميدانيين وتحويله إلى نظام رقمي ذكي .

4. مقترحات التطوير (من واقع الحوار)
خلال النقاش مع الفريق في المصدر، طُرحت عدة أفكار لتطوير المشروع، منها:
- إشراك المجتمع (Crowdsourcing): اقتراح الاستعانة بـ المتطوعين وهواة الهايكنج (المستكشفين) لتزويد النظام بصور حديثة ومستمرة للمواقع الوعرة، مما يقلل التكلفة ويوفر تدفقاً دائماً للبيانات .
- الربط مع تقنيات Web3: ناقش المحاور مع الفريق إمكانية استخدام تقنيات البلوكشين (Blockchain) في توثيق وحوكمة البيانات لضمان شفافيتها ومصداقيتها .
الخلاصة: يمثل فريق “رقاب” نموذجاً للابتكار الأكاديمي الوطني، حيث سخرت طالبات الأمن السيبراني مهاراتهن التقنية للمحافظة على الإرث التاريخي والثقافي للمملكة باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي .