بقلم: أحمد حسن فتيحي
تمر علينا لحظات نغفل فيها.. فتكلفنا الكثير من الحزن.. والألم.. والندم.
الغفلة التي يمر بها أحدنا لا تتوقف عند شخص بعينه؛ لا عنده.. ولا عندي.. ولا عندك.. بل تمر علينا جميعاً بدون استثناء.
خطر التمادي في الغفلة
تكمن المصيبة الكبرى إذا استمرت الغفلة وصاحبت “هوى صاحبها”، فيعيش المرء غافلاً ولا يتدارك نفسه إلا بعد فوات الأوان. فصور الغفلة تتعدد بتعدد أحوال البشر:
- المخدوع في غفلة.
- المُحِب في غفلة.
- البخيل في غفلة.
ثمن الغفلة: من الصغير إلى الكبير
الغفلة الصغيرة لها تكلفة، والكبيرة تكلفتها أعظم وأقسى.
- في الواقع اليومي: أُمّ غفلت عن ابنها ثواني في الطريق، فسلك طريق السيارات.. أو غفلت عن حقيبتها فسرقت منها.
- في الواقع الشعوري: يقولون دائماً “فقط غفلت ثواني”.. ولكن في تلك الثواني ينفلت زمام الأمر.
صناعة الغفلة والتأمل
هل تأملت يوماً أن هناك إنساناً قد “يصنع” غفلة الآخر؟ فكر قليلاً، وسترى كم من غفلةٍ أنت فيها، وأنا فيها، وهي فيها، وهم فيها.. نسأل الله أن يلهمنا رشدنا.
مفتاح النجاة
من أراد ألا يُكتب عند الله من الغافلين، فعليه بهذا الورد اليومي:
“سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم” (30 مرة في اليوم).
خاتمة:
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا ويديم عليها أمنها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله.