ابوالبراء : جدة
⭕ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : ▪️” مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا “▪️
📕 رواه مسلم .
✅ المعنى العام للحديث :-
🔸( الهدى ): هو العلم النافع، والعمل الصالح. ومادل عليه الشرع أنه حق ..
🔸(الضلالة): ما دل الدليل الشرعي على أنه باطل ومحرم .
🔸في الحديث :
▪️الحث على الدعوة إلى الهدى والخير ، وفضل الداعي ، والتحذير من الدعوة إلى الضلالة والغي ، وعظم جرم الداعي وعقوبته .
▪️فكل من علم علما أو وجه المتعلمين إلى طريقة يحصل لهم فيها فائدة علمية فهو داع إلى الهدى .
▪️وكل من دعا إلى عمل صالح يتعلق بحق الله ، أو بحقوق الخلق العامة والخاصة فهو داع إلى الهدى .
▪️وكل من أبدى نصيحة يقصد بها وجه الله تعالى فهو داع إلى الهدى .
▪️وكل من اهتدى في علمه أو عمله ، فاقتدى به غيره فهو داع إلى الهدى .
▪️وكل من تقدم بعمل خيري ، عام النفع للمسلمين فهو داع إلى الهدى .
♻ اللهم أغث عبادك الموحدين في كل بلاد المسلمين، اللهم كن لهم ناصرا ومعينا وحافظا وظهيرا .