✍️ – خضر الثقفي – كاتب راي سعودي
حين يسرق الإنسان الخبز من أجل الجوع لا يمكننا أن ننظر إلى السارق فقط كجاني.
بل يجب أن نتساءل ؟
ما الذي دفع هذا الإنسان إلى هذا الفعل؟ هل هو الجوع؟ أم هو المجتمع الذي فشل في توفير أبسط مقومات الحياة؟
الجوع ليس جريمة:
الجوع حالة قاهرة تدفع الإنسان إلى التصرف بطرق غير مألوفة.
السارق في هذه الحالة هو ضحية الظروف.
المجتمع هو المسؤول عن توفير حياة كريمة لجميع أفراده.
المجتمع النائم:
نحن نعيش في مجتمع أصبح فيه الضمير نائمًا.
نرى الفقر والجوع، ولكننا نتجاهلها.
نحن شركاء في الجريمة، لأننا لم نتحرك لإنقاذ هؤلاء الأبرياء.
الضحايا الأبرياء:
الأطفال الذين يعانون من الجوع والفقر.
الأمهات اللواتي يضطررن إلى سرقة الخبز لإطعام أطفالهن.
الرجال العجزة الذين لا يستطيعون توفير الطعام لأسرهم.
ما ذنب هؤلاء الناس الذين ينامون جوعًا أو قهرًا بسبب ظروف الحياة الصعبة والديون التي أغرقت حياتهم؟ لماذا انتشرت البطالة بينهم؟ هل هم مذنبون بأنفسهم؟ أم أن المجتمع هو المسؤول عن معاناتهم؟
الحل:
توفير فرص عمل للجميع.
دعم الأسر الفقيرة.
نشر الوعي بأهمية التكافل الاجتماعي.
تفعيل دور الدولة في حماية الفئات الضعيفة.
رسالة إلى المجتمع:
استيقظوا من سباتكم.
انظروا إلى من حولكم.
ساعدوا المحتاجين.
كونوا يدًا واحدة في بناء مجتمع عادل.
التكاتف: المجتمع كله مسؤول عن حل هذه المشاكل.
الرحمة: لنضع أنفسنا مكان هؤلاء الناس.
العدل: لنعمل على تحقيق العدالة
تذكر
المجتمع هو البوصلة التي توجهنا نحو الخير أو الشر. فلنكن بوصلة الخير.
[email protected]