شهد فيصل الحسني | مأمني الإبداعية
قد يبدو التصميم سهلًا وواضحًا بالنسبة للمصمم الذي أنشأه، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن المستخدم سيجد التجربة سهلة.
وهنا يأتي دور Usability Testing.
اختبار قابلية الاستخدام هو طريقة تساعد مصممي تجربة المستخدم على معرفة كيفية تعامل المستخدمين الحقيقيين مع المنتج أو النموذج الأولي، واكتشاف المشاكل التي قد تؤثر على تجربتهم.
👀 ماذا يحدث أثناء الاختبار؟
بدلًا من شرح التصميم للمستخدم خطوة بخطوة، نعطيه مهمة محددة، مثل:
«حاول العثور على المنتج وإضافته إلى سلة المشتريات.»
ثم نراقب ما يحدث.
هل عرف المستخدم مباشرة أين يضغط؟
هل تردد؟
هل ضغط على شيء خاطئ؟
هل بحث عن خيار غير موجود؟
هل استطاع إكمال المهمة؟
هذه التصرفات تعطينا معلومات مهمة عن التصميم.
🎯 لماذا لا نسأل المستخدم فقط؟
قد يقول المستخدم إن التصميم واضح وسهل، لكن عند استخدامه فعليًا قد يتصرف بطريقة مختلفة.
لذلك فإن مراقبة السلوك أثناء تنفيذ المهمة يمكن أن تكشف مشاكل لا تظهر من خلال الأسئلة وحدها.
📊 ماذا نقيس؟
يمكن أن ننظر إلى عدة مؤشرات، مثل:
Task Completion Rate
كم نسبة المستخدمين الذين استطاعوا إكمال المهمة؟
Time on Task
كم استغرق المستخدم لإنجازها؟
Errors
كم مرة ارتكب المستخدم خطأ أو اتخذ مسارًا غير صحيح؟
هذه البيانات تساعد المصمم على تحديد الأجزاء التي تحتاج إلى تحسين.
🔄 ماذا نفعل بعد الاختبار؟
الاختبار ليس الهدف النهائي؛ الأهم هو استخدام النتائج.
إذا لاحظنا أن عدة مستخدمين واجهوا صعوبة في العثور على زر معين، فقد نحتاج إلى تغيير مكانه أو تسميته أو طريقة ظهوره.
وبعد تعديل التصميم، يمكن اختباره مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان التحسين قد حل المشكلة.
✨ الخلاصة
أحد أهم الدروس في UX هو:
لا تفترض أن التصميم سهل؛ اختبره.
فالمصمم يعرف كيف صُممت الواجهة، بينما المستخدم لا يعرف ذلك، ولهذا قد يرى التصميم بطريقة مختلفة تمامًا.
اختبار قابلية الاستخدام يساعدنا على الانتقال من «أعتقد أن التصميم سهل» إلى «لدينا دليل أن المستخدم يستطيع استخدامه بسهولة»