“وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر”

قصة ليست مجرد شعر، بل حقيقة حياتك

هل سبق لك أن مررت بأزمة؟ تلك اللحظات التي تتساقط فيها الأقنعة، ويختفي ضجيج الحياة، ويبقى سؤال واحد يتردد صداه في أعماقك: من هو السند الحقيقي؟

هنا تظهر عظمة حكمة أبي فراس الحمداني: “وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.”

هي ليست مجرد كلمات، بل هي مرآة تعكس واقعنا. فكم من شخص كان حولنا في الأيام العادية، لكن قيمته لم تظهر إلا عندما غاب. إنه ذلك الصديق الذي يرفع عنك عبئاً، والزميل الذي يحل مشكلة معقدة، والقائد الذي يتخذ القرار الصحيح في أصعب المواقف.

هؤلاء هم “البدور” في حياتنا، الذين يضيئون عتمة أزماتنا. وجودهم قد يبدو عادياً في الأيام المشرقة، لكن غيابهم يترك فراغاً هائلاً لا يملؤه أحد.


أنت أيضاً “بدر” في حياة أحدهم

تذكَّر أن هذا المعنى لا ينطبق على الآخرين فقط، بل عليك أنت أيضاً. قد تكون أنت “البدر” في حياة أحدهم، تساهم في إضاءة طريقهم دون أن تشعر. بصمتك، قوتك، وقدرتك على العطاء هي نورهم في أوقات الشدة.

لذلك، لا تنتظر الليل الحالِك لتدرك قيمة من يضيئون حياتك. أخبرهم اليوم بأنهم يمثلون البدر في سماء عالمك، قبل أن يأتي الوقت الذي تفتقدهم فيه.

شاهد أيضاً

جمعية تعزيزالقيم الاجتماعية‬⁩بالمدينة المنورة‬⁩ تنظم (المسابقة القرآنية الرمضانية)

منصور نظام الدين –عبدالله بنجابي :المدينة المنورة:- ‏تنظم ⁧‫جمعية تعزيزالقيم الاجتماعية‬⁩بالمدينة المنورة‬⁩ (المسابقة القرآنية الرمضانية) …