من أطهر بقاع الأرض، حيث يبدأ كل فجر بإعلان التوحيد والأمان، نستقبل صباحنا هذا بروح مختلفة، روح لا تعرف اليأس ولا تثقلها عثرات الماضي. مكة المكرمة تعلمنا أن القوة الحقيقية تكمن في اليقين المطلق بأننا تحت رعاية الحفيظ. لنودع قلوبنا اليوم، وكل ما يخصنا، في خزانة لا تُفتح إلا بالرحمة والبركة:
أستودعُ اللهَ الذي لا تضيعُ ودائعهُ ديني، ونفسي، وأمانتي، وخواتيمَ عملي، وبيتي، وأهلي، وأحبّتي، ومالي، وجميعَ ما أنعمَ اللهُ بهِ علي
في الصباح ننسى تعثرات الأمس، ونبتسم للأمل القادم، صباحكم تفاؤل، ونفوس مطمئنه، وأماني محققة بإذن الله.
اللهم نسألك يسرًا ليس بعده عُسر، ورزقًا ليس بعده فقرْ، وأمنًا ليس بعده خوف، وسعادةً ليس بعدها شقاء.
في حفظ الله وكنفه
وفي الختام نستودع اللهَ أمننا وبلادنا، سائلين المولى عز وجل أن يمدنا باليسر والأمان في كنف هذه البقعة المباركة:
اللهم يا حفيظ، احفظ لنا ديننا وأمننا وولاة أمرنا. اللهم وفّق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لما تحب وترضى، وألبسهما لباس الصحة والعافية، واجعل التوفيق والسداد حليفهما. اللهم أدم على بلاد الحرمين الشريفين نعمة الإيمان والأمان والرخاء، واجعلها دائمًا حصنًا منيعًا لكل خير.
تقبل الله منا ومنكم، وصباحكم أنوار وتوفيق.