جدة: الجمعة 27 يونيو 2025
في خطوة إبداعية سبّاقة تهدف إلى تعزيز الوعي السياحي بالوجهة الجديدة، نفّذ الكابتن طيار الدكتور طارق مكي مجسمًا مُتقناً لقصر الكرملين، أبرز المعالم التاريخية في روسيا، وذلك في مزرعته الخاصة “العالم الصغير”. وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع إعلان الخطوط السعودية تدشين خط رحلاتها الجديد والمباشر إلى العاصمة الروسية موسكو، في خطوة تستهدف جذب مزيد من السيّاح بالتعاون مع برنامج الربط الجوي.
ويُجسّد هذا العمل الفني المُنفّذ في “العالم الصغير” رؤية الكابتن مكي لاستقبال هذه المناسبة الوطنية الكبرى، حيث يُصبح مجسم الكرملين نقطة جذب ثقافية توطئةً لنجاح التشغيل الجوي الجديد.
موسكو تنضم لشبكة “السعودية”
جاء هذا النشاط المُلهم بالتوازي مع الإعلان الرسمي للخطوط السعودية عن إضافة موسكو عاصمة روسيا الاتحادية لشبكة رحلاتها المجدولة والمنتظمة. وقد خُصصت 3 رحلات أسبوعياً تنطلق من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسيبدأ التشغيل اعتباراً من أكتوبر 2025. ويُعد هذا التوسع نتاج تعاونٍ استراتيجي مع برنامج الربط الجوي وتفعيل لشراكة “السعودية” مع الهيئة السعودية للسياحة، بهدف إبراز مناطق المملكة كوجهات سياحية وجذب السيّاح الأجانب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطوات التوسعية للناقل الوطني لربط العالم بالمملكة وزيادة محطاتها في قارة أوروبا. إن أهمية الربط الجوي المباشر بين البلدين تكمن في استهداف الأسواق العالمية الرئيسية مثل روسيا الاتحادية، حيث سيوفر التشغيل المباشر لموسكو خيارات سفر مريحة وربطاً ممتازاً مع الوجهات الدولية الأخرى التي تصل إليها رحلات “السعودية” وأعضاء تحالف “سكاي تيم” الدولي.
استعدادات متكاملة ورؤية طموحة
تُشرف “السعودية” على تجهيز كل ما يضمن نجاح التشغيل المثالي للوجهة الجديدة، بدءاً من إتاحتها للحجز وصولاً إلى تجهيز منصات خدمة الضيوف في المطارات.
إن توالي وصول مزيد من الطائرات الجديدة لأسطول “السعودية” الحالي، والذي يضم 147 طائرة، إلى جانب توفر الكوادر البشرية المؤهلة، يُشكلان عاملين أساسيين في تنفيذ الخطط التشغيلية بكفاءة عالية، مما يساهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد التشغيل لموسكو إضافة نوعية للمنظومة التشغيلية للخطوط السعودية التي تشمل أكثر من 100 وجهة في 4 قارات، مما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي وفتح آفاق جديدة للسفر انسجامًا مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للطيران.
بهذا التناغم بين مبادرة الكابتن طارق مكي الفنية وإعلان “السعودية” التشغيلي، تتأكد جاهزية المملكة لاستقبال وتوديع المسافرين إلى إحدى أهم العواصم العالمية، ليُصبح مجسم الكرملين في “العالم الصغير” رمزاً ملموساً لبدء عصر جديد من التبادل السياحي والثقافي.
المزرعة):
“من مكة إلى موسكو.. ومن الأرض إلى السماء”
تشهد هذه الوثيقة بأن مجسم (الكرملين المصغر) القائم في مزرعة “العالم الصغير” بمكة المكرمة، هو عمل فني أصيل ابتكره وصممه الكابتن طيار دكتور طارق مكي.
استلهم الفنان هذا العمل ليجسد جسراً حضارياً يسبق أجنحة الطائرات، محولاً مزرعته الخاصة إلى مختبر للتجربة الإنسانيةومركز للإشعاع الذي يربط شعوب العالم بقلب المملكة العربية السعودية.
هذا العمل محمي بموجب حقوق الملكية الفكرية كأثر فني وحضاري فريد