بقلم محرر قسم البيئة و المجتمع المستشار فالح المحمدي
في قلب محافظة الجموم شرق مدينة جدة، يقف بستان البركة شاهدًا على عزيمة المزارع السعودي وإصراره على تحويل الأرض إلى مصدر عطاء دائم. مزرعة الليمون “بن زهير” بدأت بحلم صغير، لكنها اليوم تحولت إلى حكاية نجاح يُحتذى بها في عالم الزراعة المحلية.

من الشتلة إلى الثمرة
بدأت القصة بجهود فردية واعتماد على الزراعة التقليدية، لكن سرعان ما تحولت المزرعة إلى مزرعة عضوية ونموذج للإنتاج المنظم والمستدام. ومع مرور الوقت، أصبحت أشجار الليمون تغطي مساحات واسعة من الأرض، لتنتج ثمارًا وفيرة ذات جودة عالية.

الإنتاج والوفرة
اليوم، تنتج المزرعة مئات الصناديق من الليمون الطازج، الذي يتميز بنكهته الغنية ولونه المشرق. لا يقتصر العائد على السوق المحلي فقط، بل يساهم أيضًا في تلبية الطلب المتزايد على المنتجات الزراعية العضوية السعودية ذات الجودة العالية.
التنمية والابتكار
اعتمدت المزرعة أساليب ري حديثة وتنوعًا في المحاصيل المساندة، ما ساعدها على تقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية. كما ساهمت في توفير فرص عمل لأبناء المنطقة، لتصبح قصة نجاحها جزءًا من التنمية الريفية في الجموم.

بصمة في الأمن الغذائي
لا تمثل مزرعة الليمون “بن زهير” مجرد مشروع زراعي، بل هي مساهمة فعلية في دعم الأمن الغذائي الوطني وتعزيز مكانة المنتجات الزراعية العضوية السعودية.

✨ بستان البركة هو مثال حي على أن العمل الدؤوب والإيمان بالأرض يصنعان النجاح، ويجعلان من كل ثمرة ليمون رسالة أمل وعطاء.