بقلم: أحمد حسن فتيحي
في بيت يضم كل الحنان والتعاطف… بين أبناء وأحفاد وأبناء أحفاد…
فوجِئتُ باحتفالٍ ببلوغي الستة والثمانين عاماً.
المغفرة والمصالحة
ألقى كلُّ من يريد كلمته… تنمّ عن مشاعره ومحبته وتمنياته.
وتكلمتُ فقلتُ لهم، بصدقٍ ومحبة:
“أرجو أن تسامحوني لمن أسأتُ له منكم… وإني متجاوزٌ ومسامحٌ كل من بدر منه.”
وشعرتُ بأني فتحتُ صفحة جديدة. وامتلأت عيون الأحفاد بدموعٍ صادقة ونظراتٍ فيها سحبٌ ورعدٌ وبرق (من فرط التأثر).
تأملات الرحلة
تأملتُ ما مضى من أيامٍ وأعوام… وتذكرتُ ما تذكرت… وسرحتُ بعيداً رغم الحضور العائلي الجميل.
فرأيتُ من الحاضرين:
- من ينظر إليّ ليبرهن عن شفقته.
- من ينظر إليّ كأني لحنٌ يطربه.
- من وجهه يفسّر ما فيه من محبة عميقة.
ولم أتمالك نفسي فاستأذنتُ، وهمستُ في نفسي دعاءً وشكراً:
الحمد لله رب العالمين… اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين… اللهم ارضني برضاك يوم لقاك… وألطف بأحبابي وألحقني بأحبابك…