أحمد حسن فتيحي:
لقاء السعادة اليومي
عندما تراه تقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله… يحفظك الله… زي القمر…
يقول لها: إيش هذا الكلام الحلو؟… الله يبارك لي فيكِ…
يتبادلان الأحاديث… تذكر له ماضيها الجميل مع أبيه يرحمه الله، وكيف أن زفافهما أُقيم ثلاثة أيام: أكل وشرب وفرح… وعيال الحارة يغنون “الصهبة”، والبعض يلعب “المزمار”. وعند الفجر يصلّون الصبح كلهم، وسيده (جدّه) يسوي سفرة للفطور: مطبق ومعصوب وفول وعسل.
يستمع إليها باهتمام بالغ، وتكرر له ما قالته مرات ومرات، وهو يشعرها بسعادته بحكاياتها. كل يوم على هذا المنوال.
- يذهب إلى المدرسة ويعود بعدها ليقابلها.
- وكبر… يذهب إلى عمله ثم يعود إليها كعادته.
الانسجام بعد الزواج
بموافقتها وباختيارها تزوج.
وأصبح وجوده أقل مما كان قبلاً… بدأت تشعر بوحدتها.
قالت له في حنان: إيش رأيك تسكن معايا؟… البيت كبير… أراك وزوجتك نتعشى سوياً… ونستأنس ببعضنا…
قال لزوجته هذا الاقتراح، فوافقت.
سكنوا مع بعضهم… وانسجمت الزوجة معها، وآنست وحدتها.
خاتمة الرضا
ماتت راضية عنه… وأصبح البيت لهما.
وسمّاهم الجيران: بيت الموفَّقين.