في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، والدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع الثالث والعمل التطوعي من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، تمضي مؤسسة العطاء المكي للعمل التطوعي بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز المسؤولية المجتمعية والوصول إلى مليون متطوع.
رؤية مشتركة وتمكين مستدام
تؤمن مؤسسة العطاء المكي بأن العمل التطوعي ليس مجرد مجهود فردي، بل هو منظومة متكاملة من العطاء. وفي هذا السياق، تؤكد المؤسسة أن دعوتها للفرق التطوعية للانضمام إليها لا تهدف أبداً إلى الحد من صلاحيات هذه الفرق، بل تسعى جاهدة إلى تمكينها وتعزيز دورها بما ينسجم مع رؤية المؤسسة وأهدافها الطموحة، ليكون العمل تحت مظلة منظمة تضمن الاستدامة والأثر الإيجابي.
توضيح هام: الجميع شركاء في النجاح
وفي لفتة تقديرية، أوضحت إدارة المؤسسة أن فتح باب الانضمام للفرق لا يعني عدم الرغبة في مشاركة الأفراد أو الفرق التابعة للجمعيات الرسمية الأخرى. فالمتطوع الفرد والفرق القائمة هم “حجر الأساس” وسر النجاح الذي تفتخر به المؤسسة.
بيد أن التركيز الحالي في “طلب الانضمام” يستهدف بشكل خاص الفرق التطوعية التي لا تتبع لأي مظلة رسمية حالياً. والهدف من ذلك هو:
- الاعتماد الرسمي: منح هذه الفرق كياناً معترفاً به يسهل ممارستها للعمل التطوعي.
- الدعم البرامجي: تمكينهم من تنفيذ البرامج والمبادرات المطلوبة منهم وفق معايير احترافية.
- مواءمة الجهود: توحيد الطاقات التطوعية تحت رؤية وطنية واضحة.
دعوة لكل شغوف بالعطاء
تجدد مؤسسة العطاء المكي ترحيبها بكل من يحمل شغف العطاء، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة للجميع، فكل متطوع هو إضافة نوعية لمسيرة المؤسسة. إننا ندعو الفرق المستهدفة للمسارعة في الانضمام لنرتقي معاً بمفهوم العمل التطوعي ونبني مجتمعاً حيوياً ومتكاتفاً.
شكراً لتفهمكم، وأهلاً وسهلاً بكم جميعاً في بيتكم الثاني.. مؤسسة العطاء المكي للعمل التطوعي.