“حاضنة مأمني” تُطلق أول بروتوكول رقمي لتوثيق “رأس المال البشري” عبر تقنيات الـ Web3

مكة المكرمة | فبراير 2026

​الحمد لله الذي سخر التقنية لخدمة الإنسان، وبارك في الجهود لرفعة الأوطان.

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة مفهوم الموثوقية المهنية، أعلنت “حاضنة مأمني لتمكين الابتكار” عن إطلاق مبادرة “رأس مال النواة”، وهي أول منظومة رقمية تعتمد على بروتوكول “أتمتة الموثوقية” لتوثيق جدارة الكفاءات البشرية والفرق التطوعية التخصصية العاملة في دعم الشركات الناشئة ومشاريع رؤية المملكة 2030.

بناء الإنسان قبل الكيان

تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية الحاضنة بأن “الإنسان” هو النواة الحقيقية لأي تحول ابتكاري. ومن خلال دمج دقة “السكرتير الذكي” وحكمة “المجلس الاستشاري”، سيتم إصدار أوسمة جدارة رقمية (Soulbound Tokens) غير قابلة للنقل، لتوثيق الأثر الفعلي الذي يصنعه المتطوعون والمبتكرون، مما يحول ساعات العمل والخبرة إلى “أصل رقمي” موثق على شبكة البلوكشين العالمية (Layer 2).

تمكين مُدار بالذكاء والحوكمة

وأوضحت الحاضنة أن هذا البروتوكول سيخدم بشكل مباشر الشركات المملوكة لـ صندوق الاستثمارات العامة والجهات الحكومية، حيث سيعمل كـ “رادار للموثوقية” يضمن أن الفرق التي تقود الابتكار تمتلك سجلات أداء حية وموثقة لا يمكن تزويرها، مما يقلص الفجوة بين التعليمات التشريعية والتنفيذ الميداني.

تصريح المستشار التقني للمشروع:

“نحن اليوم لا نصك رموزاً رقمية، بل نصك ‘شهادات استحقاق’ لرأس المال البشري السعودي. إن ‘رأس مال النواة’ هو الجسر الذي يربط بين حماس المتطوعين المتخصصين وبين احتياجات كبرى الشركات الوطنية، تحت رقابة تقنية تضمن أن الأثر هو المعيار الوحيد للنجاح.”

دعوة للمبتكرين والخبراء

تفتح “حاضنة مأمني” باب الانضمام لنواة هذا المجتمع المعرفي، ليكونوا جزءاً من أول سجل وطني للأثر الابتكاري الموثق، والمساهمة في بناء بيئة ساندبوكس (Sandbox) تمتاز بالشفافية المطلقة والكفاءة الرقمية العالية.

— انتهى —

شاهد أيضاً

فالح المحمدي: مهندس الوعي البيئي وصوت الاستدامة في “محبي مكة”

في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولاً تاريخياً نحو النماء الأخضر، يبرز اسم المستشار فالح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *