قصة “لوحة الوفاء” ما روينا من حنانك.. ولا منك اكتفينا

وديع بنجابي للثقافة و الفنون

من نبض الشارع إلى ريادة “البلوكتشين”

اللحظة التاريخية: وداعٌ خلدته الريشة في الوقت الذي خيّم فيه الحزن على القلوب برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، اختار الفنان أحمد زهير أن يعبر عن مشاعر الملايين بجدارية عفوية على كورنيش جدة. لم تكن مجرد ملامح مرسومة، بل كانت تجسيداً لعهدٍ من الحنان والعطاء، ذيلها بالعبارة التي هزت الوجدان: “ما روينا من حنانك.. ومنك ما اكتفينا”.

الندرة والاستحقاق: النسخة التاريخية 1/49 هذه الجدارية التي أصبحت معلماً يقصده المحبون، تُرجمت إلى إصدارات فنية محدودة جداً لتخليد ذكراها. واليوم، تبرز النسخة الأصلية رقم 5 من أصل 49 كقطعة فريدة لا مثيل لها، كونها النسخة “الوحيدة” التي طُرحت للمزاد العلني، مما يجعل اقتناءها تملكاً لجزء من الذاكرة الوطنية السعودية.

الابتكار: توثيقٌ يمتد للأجيال لأن هذه اللوحة تمثل حقبة تاريخية، تم دمجها بتقنية البلوكتشين (Blockchain)، لتكون أول لوحة وطنية بهذا الحجم ترتبط بأصل رقمي (NFT) يضمن ملكيتها ويوثق تاريخها للأبد، محولةً الفن لى استثمار تقني حديث.

الرسالة: وفاءٌ يثمر تنمية نعلن أن هذه اللوحة التاريخية متاحة الآن للاقتناء، حيث سيخصص ريعها لدعم مشروع بقاع خضراء ، ليكون هذا العمل الفني استمراراً لمسيرة العطاء والخير التي عُرف بها الفقيد الراحل، وبرعاية كريمة ودعم دائم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله.

شاهد أيضاً

دار شجن تتميز في مركاز البلد الامين

بقلم: سعود محمد – مدير عام حاضنة مأمني الإبداعية منذ انطلاق النسخة الأولى من مركاز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *