افتحوا المسار قبل أن يضيق الموسم

بقلم لواء.م / محمد بن سعيد الحارثي مدير شرطة العاصمة المقدسة (سابقاً)

أفتحوا المسار عبارة يرددها أحد ملاك مباني إسكان الحجاج وهو يمثل شريحة واسعة من الملاك والمستثمرين الذين أعتادوا التصريح لمبانيهم مبكرا للحاق بالموسم والتأجير وصوت هذا المواطن يمثل شريحة واسعة من الملاك و المستثمرين تعودوا على التصريح لمبانيهم مبكراً وفقاً لاشتراطات لجنة اسكان الحجاج سنوياً حيث يستجيبون لها عادة رغم ما يطرأ عليهم من شروط يرونها من وجهة نظرهم مرهقة و في هذا العام تغير المشهد فقد انتقلت مهمه إصدار التصاريح من لجنة الاسكان الى وزارة السياحة التي اسند اليها اصدار التصاريح بالتنسيق مع امانة العاصمة و ادارة الدفاع المدني ولكل منها شروطه الجديدة التي اخرجت كثير من المباني مما مثل خساره للكثيرين ومع هذا لم يكن للناس اعتراض على التنظيم بل على تأخر بدء استقبال الطلبات وغموض الاشتراطات بشكل مبكر وهو ما مثل مشكله للملاك إذا جرت العادة أن يبدأ التقديم في شهر صفر بينما لم يفتح المسار هذا العام إلا في بداية جمادى الآخرة وحتى نهاية شهر شعبان وهي فترة قصيرة وغير كافية للكثيرين للتجهيز ولاستكمال التعديلات والاستجابة لطلبات الكود السعودي التي استحدثتها حديثاً الجهات المعنية وتلك الشروط تتطلب تعديلات واعمال انشائية تستغرق وقتا وتحتاج عمالة فنيه و هي غير متوفرة في السوق بالشكل الكافي مما قد يؤدي إلى رفع الاسعار وارهاق المواطنين وذلك خلافاً لتوجيهات ولاة الامر حفظهم الله التي تؤكد على التيسير والتسهيل على ان الامر لم يقتصر على ذلك بل ان خروج الكثير من المباني من السوق يمثل ضغطاً على الموجود فيؤدي الى رفع الاسعار او اضطرار وزارة الحج على خفض اعداد الحجاج وهو ما يخشاه البعض مما يمثل خسارة اقتصاديه للوطن و حرمان الكثير من المستثمرين من العائد المادي ونشوء نزاع ودعاوى قضائية في الشرط والمحاكم لعجز البعض عن الوفاء في سداد اجار العقارات ومستحقات الموظفين ولذلك فإن الامل معقود بان يفتح المسار سواء لاستقبال طلبات اصدار التصاريح المقدمة في وزارة السياحة والمعلقة حالياً حتى إشعار آخر وكذلك فتح الباب امام المجموعات السياحية القادمة والراغبة في اداء الحج فهناك كثير من المباني المعروضة للإيجار لم يتمكن أصحابها من التأجير في العام الماضي والبعض الآخر لن يتمكن من التأجير هذا العام بسبب إغلاق المسار أمام كثير من المجموعات السياحية رغم حصول البعض على التصاريح وحسب ما بلغني ان هناك مجموعات تنتظر السماح لها بإجراء العقود بعد فتح المسار على أنه من الضروري إعلان الاشتراطات مبكرا في الأعوام القادمة تحقيقا لمبدأ التيسير الذي تؤكد عليه توجيهات قيادتنا الرشيدة لضمان استقرار السوق ولخدمة أفضل لضيوف الرحمن ولذلك فإن أي تنظيم واضح ومبكر سوف يحقق الجودة دون أن يرهق المستثمر أو يضيق على الحاج.

والله من وراء القصد.

شاهد أيضاً

إفطار الكشاف خالد عبدالله يجمع الدكاترة والمهندسين والإعلاميين وكشافة شباب مكة

مكة المكرمة محمد مصطفى فرحات تصويرعبدالقادر عبدالله أقام الكشاف خالد عبدالله محمد عضو فرقة المتقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *