من نحن
نؤمن أن المدن تُقاس بعمق ذاكرتها الإنسانية وبقدرتها على إلهام الأجيال. ومن هذا الإيمان تنطلق منصة «محبي مكة» بوصفها مساحة مفتوحة للاحتفاء بمدينة مكة المكرمة ، واستكشاف طاقتها الحضارية، وتحويل هذا الإرث المتراكم إلى قوة إبداعية تخدم المجتمع والإنسانية.مكة ليست مجرد مكان على الخريطة، بل تجربة إنسانية ممتدة عبر القرون. في أحيائها وطرقاتها وحكايات أهلها، تتشكل طبقات من المعاني: الروحية والتاريخية والثقافية والاجتماعية. هذه الطبقات مجتمعة تشكّل ما يمكن تسميته رأس المال الحضاري للمدينة؛ وهو الرصيد الذي يتكون من الذاكرة المشتركة، والرمزية العميقة، والشبكات الإنسانية التي تتجدد مع كل جيل.تسعى «محبي مكة» إلى أن تكون مختبرًا حضاريًا مفتوحًا، يجتمع فيه الفنانون والكتّاب والباحثون والمتطوعون ورواد الأعمال الثقافيون.
ففي هذا اللقاء تتولد الأفكار، وتتقاطع التجارب، وتُبنى جسور الثقة والتعاون. ومن هذه الشبكات الإنسانية ينشأ الرأسمال الاجتماعي الذي يشكّل أساس أي نهضة ثقافية أو معرفية.إن رسالتنا ليست فقط توثيق الجمال الكامن في مكة، بل تفعيل هذا الجمال ليصبح مصدر إبداع ومعرفة وفرص جديدة. فحين تتلاقى الثقافة مع الابتكار، وحين تتفاعل الذاكرة مع الخيال، تتحول المدينة إلى منصة لإنتاج الأفكار والمبادرات والمشاريع التي تعود بالنفع على المجتمع.تؤمن «محبي مكة» بأن القيمة الاجتماعية هي نقطة البداية لأي قيمة اقتصادية مستدامة. لذلك تعمل المنصة على بناء مجتمع معرفي وثقافي يشارك في إنتاج المحتوى والأفكار والمبادرات. ومع مرور الوقت، يتحول هذا المجتمع إلى شبكة حيوية قادرة على توليد مشاريع ثقافية وإبداعية تسهم في دعم الاقتصاد الثقافي وتعزيز الهوية الحضارية.إن «محبي مكة» ليست مجرد منصة إعلامية، بل دعوة مفتوحة للمشاركة في قصة مدينة؛ قصة تُكتب كل يوم عبر الفن والمعرفة والتطوع والتعاون. إنها مساحة يلتقي فيها الماضي بالحاضر، ويُستدعى فيها التراث ليحاور المستقبل.ومن خلال هذا المسار، نطمح أن تسهم «محبي مكة» في تنشيط الرصيد الحضاري للمدينة، وتحويله إلى طاقة إنسانية خلاقة تُثري الثقافة وتدعم المجتمع وتلهم العالم.محبي مكة — حيث تتحول محبة المكان إلى فعل حضاري.
منصة “محبي مكة” (Makkah Lovers) هي منصة إنسانية حضرية، انطلقت من قلب مكة المكرمة لتكون جسراً رقمياً يربط بين حب المكان وصناعة الأثر. نحن لا نكتفي بنقل الخبر، بل نصنع المبادرة، ونوثق العطاء، ونستثمر في الإنسان والتقنية لتحقيق تنمية مستدامة تليق بقدسية مكة ومكانتها العالمية.
رؤيتنا
أن نكون المختبر الإنساني الرقمي الأول الذي يحول العاطفة تجاه مكة إلى “اقتصاد أثر” ملموس، باستخدام أحدث تقنيات العصر لتعزيز جودة الحياة والارتقاء بالعمل المجتمعي.
رسالتنا
“نحب مكة.. فنصنع أثراً يليق بها”. نعمل على تمكين المجتمع المكي، ودعم المبتكرين، وتوثيق المبادرات التطوعية عبر حلول ذكية تضمن الشفافية والاستدامة، لنقدم للعالم نموذجاً حضرياً يمزج بين الأصالة والابتكار.
ما الذي يميزنا؟
- بنك الأثر الرقمي: نتبنى تقنيات الويب 3 (Web3) والبلوكشين لتوثيق الساعات التطوعية والمهارات البشرية كأصول رقمية لا تندثر.
- الوقف المعرفي: نؤمن بأن المعرفة حق مشاع، لذا نعمل على تحويل الأبحاث والبيانات التنموية إلى أوقاف رقمية تخدم الباحثين والمجتمع.
- الحوكمة والابتكار: نسعى لتطبيق مفاهيم “التحكيم السياقي” والعقود الذكية لتعزيز الموثوقية في القطاع الثالث والمبادرات المجتمعية.
- الإنسان والقدوة: نسلط الضوء على الشخصيات الملهمة والقصص الإنسانية التي تشكل الوجدان المكي وتدفع عجلة التغيير الإيجابي.
كلمة تقدير
إن ما تحققه منصة “محبي مكة” من خطوات نحو المستقبل، يأتي في ظل الدعم اللامحدود والبيئة المحفزة التي توفرها حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، والذين مهدوا الطريق عبر رؤية 2030 لنكون في طليعة الابتكار الاجتماعي والرقمي عالمياً.