جدة – عثمان خليفه مدني | تصوير: بسام علي
في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الوفاء والتواصل الاجتماعي التي تحرص عليها القيادة الرشيدة في وطننا الغالي، وفي ظل الرعاية والدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، استمر المهندس والفنان التشكيلي عبدالعزيز عمر باشراحيل في تكريس عادته السنوية التي لم تنقطع منذ أكثر من ثلاثة عقود.
شكر وعرفان لولاة الأمر
رفع المشاركون والحاضرون في هذا الإفطار السنوي أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، على ما يشهده الوطن من أمن وأمان وترابط اجتماعي وثيق، داعين الله عز وجل أن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويديم عز هذا الوطن الغالي واستقراره.
لقاء الأجيال والذكريات
على مائدة إفطار رمضانية جمعت الأحبة أمام مستشفى الأطباء المتحدون بجدة، التقت أطياف المجتمع من مختلف مناطق المملكة. وضم الحضور نخبة من:
- القيادات الكشفية والشبابية.
- الشخصيات الإعلامية والرياضية.
- الرموز الاقتصادية والاجتماعية والتطوعية.
- الأكاديميين والتربويين.
واستعاد الحاضرون ذكريات الطفولة والشباب في أجواء مفعمة بالألفة والمحبة، متجاوزين تباعد المسافات وظروف الحياة، ليؤكدوا أن روح “رمضان يجمعنا” هي الرابط الأقوى بين أبناء هذا الوطن.
سفرة مكية بأيادٍ وطنية
تميز الإفطار بتقديم أطباق شعبية شهية من إعداد “أهل الدار”، مما أضفى لمسة تراثية أصيلة على اللقاء، تعكس كرم الضيافة السعودية المتوارثة عبر الأجيال.
كلمة المهندس عبدالعزيز باشراحيل:
“أقدم شكري وتقديري لكل من حضر وشاركنا هذه السفرة السنوية. هدفنا هو استمرار هذه العادة لتجمع الأجداد والآباء والأحفاد، وليستفيد الشباب من تجارب وخبرات من سبقوهم في مختلف مجالات الحياة، سائلين الله أن يديم على الجميع الصحة والعافية.”


