في قلب العاصمة المقدسة، حيث تتجلى أسمى معاني الإنسانية، تبرز نماذج مضيئة تعمل بصمت وإخلاص لخدمة الصائمين والزوار. ومن بين هذه النماذج، يبرز الأستاذ خالد المالكي، مدير مركز حي العمرة، الذي اختار أن يكون في الصفوف الأولى للميدان، مجسداً القدوة الحسنة في العمل التطوعي.
الميدان.. موعد يومي مع الخير
لم يكتفِ الأستاذ خالد المالكي بالإشراف الإداري، بل يتواجد بشكل يومي ومباشر بعد صلاة العصر في حديقة الحكير بحي الزاهر بمكة المكرمة. يقف بنفسه، جنباً إلى جنب مع أبطال فريق “معاً” التطوعي، لترتيب وتجهيز سفر الإفطار، في مشهد يعكس التلاحم الاجتماعي الذي تمتاز به المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله.
جهود فريق “معاً” التطوعي
يعمل الفريق بروح الجسد الواحد تحت إشراف المالكي، حيث تشمل مهامهم:
- الإشراف المباشر: تنظيم موائد الإفطار وضمان جودتها ووصولها لمستحقيها.
- الاستقبال والحفاوة: استقبال الصائمين بابتسامة تعكس كرم أهل مكة وضيافتهم.
- التنظيم الميداني: إدارة الحشود داخل الحديقة لضمان انسيابية العمل وراحة الحضور.
دعوة للمشاركة والدعم
إن مثل هذه المبادرات النوعية لا تستمر وتزدهر إلا بتكاتف الجميع. لذا، نوجه دعوة صادقة لكل محبي الخير لدعم الأستاذ خالد المالكي وفريقه المخلص، سواء كان الدعم:
- مادياً ومعنوياً: لضمان استمرارية الموائد وتوسع نطاقها.
- إعلامياً: بنشر هذه الجهود المباركة ليكونوا قدوة لغيرهم من الشباب.
- الحضور والمشاركة: فالميدان يتسع لكل يد ترغب في كسب الأجر والمساهمة في خدمة ضيوف الرحمن وصائمي البلد الحرام.