يُعد الأستاذ حجب ردن العصيمي أحد القامات الوطنية التي جمعت بين رزانة التربوي، وشغف الإعلامي، وروح المتطوع المبادر؛ حيث تمتد مسيرته الحافلة لأكثر من 23 عاماً في خدمة المجتمع المكي، تاركاً بصمة واضحة في كل ميدان دخله.
## التأهيل الأكاديمي
استندت مسيرته المهنية إلى خلفية علمية متينة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة:
- درجة الماجستير: في التربية من كلية التربية.
- درجة البكالوريوس: في العقيدة.
## الميدان التربوي: بناء الأجيال
قضى العصيمي عقوداً في السلك التعليمي، متدرجاً في مناصب قيادية أثبت فيها كفاءة إدارية عالية:
- عمل معلماً للمرحلتين المتوسطة والثانوية، ثم وكيلاً، ثم مديراً للمدرسة لمدة 15 عاماً في مكة المكرمة.
- بعد تقاعده، استعين به مديراً لمدرسة الصديق الأهلية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة.
- عزز مسيرته بالحصول على العديد من الدورات التدريبية والتطويرية في القيادة المدرسية والنشاط الطلابي.
## المسيرة الإعلامية: عين على الخبر وكلمة في المقال
في موازاة عمله التربوي، برز العصيمي كاسم صحفي لامع، مساهماً في صياغة المشهد الإعلامي من خلال:
- الصحافة الورقية: عمل محرراً صحفياً في صحيفة الندوة لـ 8 سنوات، ثم انتقل لصحيفة اليوم، فصحيفة البلاد التي كان أحد كتاب مقالاتها البارزين.
- الصحافة الرقمية: واصل عطاءه عبر صحيفة الوئام الإلكترونية، وما زال مستمراً في عطائه الإعلامي الرقمي.
- العمل المؤسسي: عضو في هيئة الصحفيين السعوديين لأكثر من 10 سنوات، ويشغل حالياً منصب مسؤول الفروع في الهيئة بمنطقة مكة المكرمة.
## العطاء التطوعي والمجتمعي
لم يقتصر جهده على العمل الرسمي، بل كان ركيزة في العمل التطوعي بمكة:
- جمعية مراكز الأحياء: عضو مجلس مركز حي الشرائع لأربع دورات متتالية (ولا يزال).
- القيادة الإعلامية للمهرجانات: ترأس اللجنة الإعلامية لمهرجان الربيع السنوي بالشرائع لعامين متتاليين، وكذلك اللجنة الإعلامية لبطولة الجاليات لكرة القدم.
## النتاج الأدبي والثقافي
يمتلك العصيمي قلماً أدبياً وحضوراً ثقافياً مميزاً:
- له العديد من المشاركات الشعرية (الوطنية، الاجتماعية، والمساجلات) في مختلف الوسائل الإعلامية.
- قدم فقرة (قصة وأبيات) ضمن برنامج “مجلة التراث الشعبي” في إذاعة جدة.
- أدار وقدم أمسيات شعرية لنخبة من كبار الشعراء في مكة المكرمة والطائف.
## خاتمة واعتزاز
إن هذه المسيرة المليئة بالإنجازات والجوائز التقديرية من مختلف الجهات الحكومية والأهلية، تجسد قصة كفاح وعطاء وطني مستمر، يزدهر يوماً بعد يوم في ظل الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، الذين يولون الكوادر الوطنية كل الاهتمام لتمكينهم من خدمة دينهم ووطنهم.