مشهد مؤلم…لكنه صادق👇

مشهد مؤلم… لكنّه صادق 👇

هنا ليست مجرد أرضٍ مهملة،
بل ذاكرة تُخنق… وشجرة تُقيَّد… وحياة تُسلب بصمت.

البلاستيك ليس مخلفات عابرة،
بل عدوٌ بطيء… يقتل دون صوت.

حين تُرمى الأكياس بين الأغصان،
تتحول الشجرة من مصدر حياة… إلى سجينٍ بلا حيلة.
تُغلق مسامها، تُضعف نموها،
وتصبح فريسةً للجفاف والمرض.

وحين تتناثر العبوات على التربة،
فهي لا تختفي… بل تبقى لعقود،
تمنع الماء من الوصول،
وتخنق الجذور،
وتفسد خصوبة الأرض.

أما الكارثة الأكبر…
فحين تتحلل ببطء، تتحول إلى جزيئات دقيقة،
تدخل في التربة،
ثم في النبات،
ثم في الإنسان… دون أن نشعر.

ما نراه هنا ليس إهمالًا فقط،
بل اعتداء مباشر على البيئة،
وعلى مستقبلٍ نحاول أن نزرعه.

الطبيعة تعطي بلا مقابل،
لكنها لا تصمد أمام الإهمال.

رسالة واضحة:
يدٌ تزرع… ويدٌ تدمّر،
فاختر أيّ اليدين تريد أن تكون.


✍️ مستشار فالح المحمدي

شاهد أيضاً

رحيل القدوة.. وداعاً أستاذ الأجيال أ.د. عبدالعزيز عقاب

بقلم: أ.د. أنس سراج دبلول بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودع اليوم علماً من أعلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *