مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة.. صرح إنساني رائد يعيد الأمل لمرضى الحروق

كتب عدنان الخليدي
أشاد وفد إعلامي وصحفي بالإنجازات التي حققتها مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، مؤكدًا أن المستشفى يمثل نموذجًا رائدًا في المنطقة في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة، وأن رسالته الإنسانية وخدماته المجتمعية تعكس تجربة مصرية تستحق الإشادة والتقدير.

جاء ذلك خلال جولة صحفية وإعلامية قام بها الإعلامي عدنان الخليدي، والصحفيان محمد قنديل وأحمد السيد الشرقاوي، حيث استقبلهم الأستاذ حسام الجمل، مدير العلاقات الخارجية، الذي اصطحب الوفد في جولة شاملة داخل المستشفى، تعرفوا خلالها على مختلف الأقسام الطبية ومنظومة العلاج والتأهيل والدعم النفسي التي تقدم لمرضى الحروق وفق أحدث المعايير العالمية.

واطلع الوفد خلال الجولة على إمكانات المستشفى، التي تضم حاليًا 60 سريرًا مجهزًا بأحدث التقنيات الطبية، ويعمل بها أكثر من 300 طبيب وأخصائي وممرض وفني وإداري يقدمون خدماتهم على مدار الساعة، فيما يجري تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 201 سرير، إلى جانب وجود مهبط لطائرات الإسعاف الجوي لاستقبال الحالات الحرجة من مختلف المحافظات، بما يعزز جاهزية المستشفى ويجعلها من أكبر المراكز المتخصصة في علاج الحروق بالمنطقة.

كما التقى الوفد بالدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، التي استعرضت رسالة المستشفى القائمة على إعادة الأمل لمرضى الحروق، من خلال توفير رعاية صحية متكاملة تشمل العلاج والجراحات الدقيقة والتأهيل البدني، كما يستكمل المرضى رحلة تعافيهم في مركز أهل مصر للدمج والتمكين، من خلال الدعم النفسي والاجتماعي لضمان إعادة دمجهم في المجتمع وتمكينهم اقتصاديًا لبدء حياة جديدة كريمة

وأكدت الدكتورة هبة السويدي أن إصابات الحروق لا تؤثر على الجسد فقط، بل تمتد آثارها إلى مختلف جوانب حياة الإنسان، ولذلك تتبنى المؤسسة منظومة علاجية متكاملة تضع المريض في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن لكل إنسان الحق في العلاج والشفاء واستعادة الأمل.

وتقدم مستشفى أهل مصر جميع خدماتها بالمجان، وتشمل العلاج، والجراحات، والتأهيل، والعلاج الطبيعي، والدعم النفسي والاجتماعي، في نموذج متكامل يجسد أسمى معاني العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية، ويخفف الأعباء عن آلاف المرضى وأسرهم.

من جانبه، أعرب الوفد عن إعجابه بما شاهده داخل المستشفى، مشيدًا بالمستوى الطبي المتقدم، وبالمنظومة الإنسانية المتكاملة التي تقدمها المؤسسة، مؤكدًا أن مستشفى أهل مصر لم يقتصر دوره على تقديم العلاج، بل أصبح نموذجًا رائدًا في المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني، وأسهم في خدمة مرضى الحروق، بما يجعله من أبرز الصروح الطبية والإنسانية في مصر والمنطقة العربية.

وأكد الوفد أن التجربة التي تقدمها مستشفى أهل مصر تستحق أن تُنقل إلى مختلف دول المنطقة، لما تمثله من نموذج ناجح يجمع بين التميز الطبي والعمل الإنساني والاستدامة المجتمعية، موجهين الشكر والتقدير للدكتورة هبة السويدي، ولمجلس إدارة المؤسسة، وجميع الأطباء والكوادر الطبية والإدارية والعاملين بالمستشفى، على جهودهم المخلصة في خدمة المرضى وإعادة الأمل إلى حياتهم

شاهد أيضاً

هشام زعزوع: الاستدامة والذكاء الاصطناعي يرسمان مستقبل السياحة المصرية

كتب / عدنان خليديأكد وزير السياحة الأسبق هشام زعزوع في لقاء جمعية الكتاب السياحيين في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *