بقلم مستشار الهوية و الثقافة و الاشخاص سلسلة مطاعم روسترز في عصر التحول الرقمي وظهور تكنولوجيا البلوكتشين، أصبحت الملكية الفكرية أكثر من مجرد شعار أو علامة تجارية؛ بل أداة استراتيجية لإدارة الحقوق، الابتكار، والتوسع العالمي. سلسلة مطاعم روسترز تمثل نموذجًا عمليًا لهذه الفكرة، حيث دمجت مفهوم الملكية الفكرية مع Web3 لتعزيز قيمتها التجارية والاجتماعية. حماية الملكية الفكرية روسترز قامت بتسجيل …
أكمل القراءة »وديع بنجابي
Micro vs Macro: حكاية العالم الصغير و الاصغر
في هذه اللوحة، تتلاشى الحدود بين التقنية والإنسانية. ما نراه من الأعلى ليس مجرد تضاريس لمزرعة، بل هو “نظام تشغيل” حي، وقوده الذكريات ومحركه الوجوه التي عبرت من هنا. البُعد الاصغر (Micro) كل بكسل في هذه الصورة ليس مجرد نقطة لونية، بل هو موقف. هو “عرق” مزارع زرع أول شتلة فراولة. هو “فكرة” طرأت في جلسة عصف ذهني تحت ظلال …
أكمل القراءة »عامان من الحب
من نحن نؤمن أن المدن تُقاس بعمق ذاكرتها الإنسانية وبقدرتها على إلهام الأجيال. ومن هذا الإيمان تنطلق منصة «محبي مكة» بوصفها مساحة مفتوحة للاحتفاء بمدينة مكة المكرمة ، واستكشاف طاقتها الحضارية، وتحويل هذا الإرث المتراكم إلى قوة إبداعية تخدم المجتمع والإنسانية.مكة ليست مجرد مكان على الخريطة، بل تجربة إنسانية ممتدة عبر القرون. في أحيائها وطرقاتها وحكايات أهلها، تتشكل طبقات من …
أكمل القراءة »قياس الأثر الثقافي في الثقافة السعودية
د. عبير علي الجربوع منقول من مقالات مبادرة المنصة الثقافية كثير من الأشياء المهمة في الحياة لا يمكن قياسها، كالفن والجمال والوعي والسعادة. بل ربما أن الأشياء الأهم هي الأشياء التي لا يمكن قياسها. يقال إن “ما لا يقاس، لا يمكن تحسينه”، أي أن عدم وجود معايير لشيء ما يجعلنا لا نتمكن من إدراكه، ومن ثم لا يمكننا تحسينه. فهل …
أكمل القراءة »بصيرة الفارس.. “عزوز” أيقونة التحول الرقمي والإنساني في نادي العالم الصغير
من الهامش إلى المتن، ومن الرؤية البصرية إلى البصيرة النافذة، نعلن اليوم عن تدشين هوية “الفارس عزوز” (عبدالعزيز الهوساوي) كأول عضوية فخرية وتفاعلية في نادي العالم الصغير للفروسية بمحافظة خليص.الرؤية: جمال يلمس القلوب والعقولفي “العالم الصغير”، من خلال التلامس الصادق مع الأشياء. ، استلهمنا شعار “الفارس عزوز” من تفصيل عابر في طرقاتنا، لنؤكد أن القوة تُبنى من الهشاشة، وأن المعنى …
أكمل القراءة »التعلّم التكيّفي والفجوة البيداغوجية: نحو فهم أعمق لتعليم الجيل القادم
بقلم عبدالعزيز هوساوي الباحث في علم النفس التربوي جامعة الملك عبدالعزيز يشهد التعليم في العصر الحديث تحوّلاً ملحوظاً نحو نماذج تعليمية أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين. ومن أبرز هذه النماذج ما يُعرف بـ التعلّم التكيّفي، وهو نموذج يهدف إلى تصميم العملية التعليمية بطريقة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، سواء في سرعة التعلم أو أساليب الفهم أو أنماط التفاعل …
أكمل القراءة »نحن نبني الحوكمة القادمة
في علاقات الخليج المحدودة اللامركزية (LLC DAO) لا نكتفي بإدارة الأعمال… نحن نعيد برمجتها. نحن شركة تنطلق من المملكة العربية السعودية، تعمل عند تقاطع القانون × التقنية × الحوكمة الرقمية.نحوّل القرارات إلى أنظمة.ونحوّل السياسات إلى كود.ونحوّل الامتثال إلى ميزة تنافسية. ماذا نفعل؟ نبني بنية تشغيلية هجينة تجمع بين: شركة ذات مسؤولية محدودة آليات تصويت رقمية إدارة علاقات عملاء قائمة على …
أكمل القراءة »هتان محمد طاسجي: قيادة استثمارية تبني مستقبل المدن
هتان محمد طاسجي: قيادة استثمارية تبني مستقبل المدن في المشهد الاقتصادي المتسارع في المملكة العربية السعودية، تظهر شخصيات قيادية تجمع بين الفهم الاستثماري العميق والرؤية العمرانية طويلة المدى. ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم المهندس هتان محمد طاسجي، الرئيس التنفيذي لشركة البلد الأمين، الذراع الاستثماري لأمانة العاصمة المقدسة، بوصفه أحد القيادات التي تعمل عند تقاطع الاستثمار العقاري والتنمية الحضرية. تجربة …
أكمل القراءة »كيف نصمم بيئة تجعل الطفل أكثر إنسانية، أكثر فضولًا، وأكثر قدرة على العيش مع الآخرين؟
هل دورنا كمصممين أن نبني أدوات يستخدمها الأطفال… أم أن نبني عوالم يعيشون فيها ويتشكل وعيهم من خلالها؟ فالأداة تُستخدم ثم تُترك.أما العالم فيُسكن، وتتشكل داخله العادات والقيم والخيال. عندما نصمم مدرسة، أو مزرعة تعليمية، أو منصة رقمية، أو مجتمعًا معرفيًا…نحن في الحقيقة لا نصمم خدمة.نحن نصمم نظامًا بيئيًا للتجربة الإنسانية. السؤال الحقيقي إذن ليس: كيف نصمم تطبيقًا للأطفال؟ بل: …
أكمل القراءة »فتات الخبز: أثر النجاة في غابة الحياة.. من أساطير بافاريا إلى العقود الرقمية
المقدمة: حين تخذلنا الطرق لنصنع ذواتنا في قلب الغابات الجرمانية المظلمة، وتحت وطأة جوعٍ نخر عظام الأمة في عهودها البافارية القديمة، لم تكن حكاية “هانسيل وغريتل” مجرد قصة أطفال تُحكى قبل النوم، بل كانت بياناً إنسانياً عن الصراع الأبدي بين الأمان والمجهول. لقد نثر “هانسيل” فتات خبزه على تراب الغابة، لم يكن يرمي قطعاً من العجين، بل كان يرمي آخر خيوط الأمل التي …
أكمل القراءة »