التشجير في المدينة المنورة… تنمية خضراء تقودها أمانة مخلصة ورؤية وطنية

بقلم المستشار البيئي فالح المحمدي

تواصل المدينة المنورة خطواتها الواثقة نحو مستقبل حضري أخضر، يعكس جودة الحياة ويترجم مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويبرز ذلك في مشروعات التشجير الحديثة التي تشهدها شوارع المدينة ومحاورها الرئيسة، حيث تتناغم المساحات الخضراء مع الممرات الحضارية للمشاة والدراجات، لتصنع لوحة بصرية جميلة وتُحسّن مناخ المكان وصحته. ومن خلال ما يتجلى في هذه المشاريع، يظهر بوضوح جهد أمانة المدينة المنورة التي تقود منظومة العمل الميداني باحترافية، وبإشراف ومتابعة معالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس فهد البليهشي، الذي وضع بصمته في تطوير المرافق العامة ورفع مستوى الغطاء النباتي، عبر تخطيط دقيق واختيار نباتات تتحمل الظروف المناخية وتدعم الاستدامة. ولا يمكن الحديث عن هذه المنجزات دون الإشارة إلى توجيهات ولاة الأمر – حفظهم الله – في دعم المشاريع البيئية والحضرية، وتأكيدهم الدائم على تحسين جودة الحياة في المدن السعودية. كما يحظى مشروع التشجير في المدينة برعاية واهتمام خاص من سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان، الذي يوجّه دائمًا لتعزيز المشهد الحضري، وتوسيع المساحات الخضراء، وتوفير بيئة آمنة وصديقة للإنسان. إن ما نشهده اليوم من ممرات منظمة، ومشاريع خضراء ممتدة، وتطوير مستمر للبنية التحتية، يؤكد أن هذا العمل ليس مجرد تشجير، بل رؤية حضرية متكاملة تُشارك في صنعها الأمانة وفرقها الهندسية والميدانية، بدعم القيادة الرشيدة وحرصها على أن تكون المدينة المنورة نموذجًا وطنيًا في التخطيط البيئي المستدام. وستظل هذه الجهود، بإذن الله، ثمرة تعاون بين المجتمع والجهات الحكومية، وخطوة نحو مدينة أكثر جمالاً وراحة، تليق بمكانتها في قلوب المسلمين وبأهلها الكرام

شاهد أيضاً

فالح المحمدي: مهندس الوعي البيئي وصوت الاستدامة في “محبي مكة”

في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولاً تاريخياً نحو النماء الأخضر، يبرز اسم المستشار فالح …