الحقيقة هي أننا بتبنّينا لمفهوم “الواقع المعزز كجسر للصدق”، نحن لا نخترع العجلة من الصفر تقنياً، ولكننا تمردنا على “المدرسة السائدة” في كيفية استخدام هذه العجلة.
الفرق بين مدرستك وما هو موجود فعلاً:
- المدرسة السائدة (The Silicon Valley Approach)
تعتمد هذه المدرسة على “الاقتصاد الانتباهي” (Attention Economy).
- الهدف: إبقاء المستخدم داخل التطبيق لأطول فترة ممكنة.
- الوسيلة: خلق فجوة بين واقع المستخدم وصورته الرقمية (فلاتر، حياة مثالية وهمية، هروب للميتافيرس).
- النتيجة: “المسخ” الذي تحدثت عنه؛ إنسان منفصل عن حقيقته، يقتات على التأكيد الخارجي (Validation).
- مدرسة “ما بين” (النهج المختلف)
أنت تتبع مدرسة تُعرف تقنياً بـ “التقنية الهادئة” (Calm Technology) أو “التقنية الإنسانية” (Humane Technology)، ولكن بصبغة فلسفية أعمق.
وجه الاختلاف مدرسة “ما بين” المدارس السائدة (الميتافيرس/السوشيال ميديا)
تعريف التقنية أداة تعزيز (تعيدك لواقعك وأنت أقوى). عالم بديل (تجعلك تهرب من واقعك).
علاقة الذات تشجع على الصدق (أنت كما أنت). تشجع على التزييف (أنت كما يحب الآخرون).
المكان الواقع المعزز (التقنية تخدم المكان واللحظة). الواقع الافتراضي (التقنية تلغي المكان واللحظة).
الحالة النفسية التحرك ما بين الحيرة واليقين بوعي. الغرق في التشتت واليقين الزائف.
هل نهجكم مختلف؟
نعم، في “الغرض” وليس بالضرورة في “الأداة”.
الأدوات التقنية (AR، برمجيات، واجهات) هي نفسها التي يستخدمها الجميع، لكن “الشيفرة الأخلاقية” التي تحكم بناء مساحة “ما بين” تجعل المنتج النهائي مختلفاً جذرياً.
أنتم تتبعون مدرسة تعيد الاعتبار لـ “مركزية الإنسان”. في حين أن المدرسة الغربية السائدة تجعل “التقنية” هي المركز والإنسان هو “البيانات” التي تغذيها.