مكة المكرمة | الجمعة، 17 رمضان 1447هـ
في أجواء مفعمة بالروحانية والبهجة الرمضانية، ووسط حضور لافت من أعيان ووجهاء العاصمة المقدسة، أقام أبناء وأحفاد الشيخ سعد بن عبد الله الطويرقي -رحمه الله- مأدبة الإفطار السنوي المعتادة يوم الجمعة الموافق 17 رمضان 1447هـ في “قاعة مكة الكبرى” بحي الزايدي. وقد تزامن هذا اللقاء المبارك مع ذكرى غزوة بدر الكبرى، مما أضفى طابعاً من الصفاء والتقدير التاريخي على هذه المناسبة التي جمعت الأحبة على مائدة البر والإخاء.+4
عائلة الطويرقي: نموذج للريادة المكية والعطاء المستدام
تعد عائلة الطويرقي نموذجاً مشرفاً للعائلات المكية العريقة التي توازن بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية. ويبرز في هذه المناسبة الإرث الممتد الذي تركه الشيخ سعد بن عبد الله الطويرقي.. والذي واصله أبناؤه (ياسر، مروان، عبد الله، وتركي) بذكاء واقتدار ، حيث نشيد بالدور الريادي الذي يقوده المستشار مروان الطويرقي في:
- النهضة السياحية: من خلال شركة “قمم حجازية” التي تعمل على تحويل العقارات في المنطقة المركزية إلى فنادق ذكية تخدم ضيوف الرحمن.
- العمل التطوعي المؤسسي: عبر “فريق مكيون التطوعي” الذي نجح هذا العام في توزيع 150 ألف وجبة إفطار صائم، بمشاركة 500 متطوع ومتطوعة.
- تمكين المجتمع المحلي: من خلال دعم مشروع “مكة العالمية للجودة” الذي يهدف لتحويل الحرف المكية إلى ماركات عالمية تنافسية.
شكر وعرفان للقيادة الرشيدة
وفي ختام هذه المناسبة، رفع أبناء الشيخ سعد الطويرقي وكافة الحضور أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، على ما يولونه من رعاية فائقة وتسهيلات مستمرة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام، ودعمهم الدائم للمبادرات المجتمعية التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في العمل التطوعي والتنمية المستدامة.