فن التعشير موروث شعبي يتألق

يُعد فن التعشير الحجازي موروثاً ثقافياً أصيلاً يعكس الشجاعة والفخر، حيث يوصف بأنه رقصة حربية قديمة تشبه في دقة تنظيمها واحترافية أدائها العروض العسكرية . كان هذا الفن يُؤدى قديماً من قبل المحاربين قبل خوض المعارك بهدف بث الحماس في النفوس ترهيب الخصوم، كما كان وسيلة للتعبير عن الفرح والابتهاج بالنصر بعد انتهائها

وفي مبادرة فنية قام المخرج احمد مستور السفياني بالمشاركة في مسابقة للافلام القصيرة وحاز الفيلم على جائزة و تقدير كبير من الجمهور المهتم بهذا الفن الاصيل

  • الارتباط بالهوية: يرتبط فن التعشير بشكل وثيق بمنطقة الحجاز والمنطقة الجنوبية، وتعد محافظة الطائف من أبرز المناطق التي حافظت على هذا الموروث الجميل . كما تُظهر المصادر مشاركة قبائل عريقة في هذا الفن، مثل قبيلة بني سفيان (آل حجة) .
  • الأدوات والمؤدي: يُستخدم في هذا الفن سلاح “المقمع” (البنادق التي تُحشى من الفوهة)، ويتمثل في حركات استعراضية تتطلب مهارة عالية وتنسيقاً دقيقاً .
  • التحول الثقافي: مع مرور الزمن، تطور التعشير من أداة للحرب إلى رمز للبهجة وموروث شعبي يُزين المناسبات والأفراح والأعياد الوطنية، ويسعى المهتمون به إلى الحفاظ عليه كتراث شعبي حي .

شاهد أيضاً

تقرير الرؤية الاستراتيجية 2026: التكامل الثلاثي بين الفن والتقنية والقانون من أجل السلام العالمي

1. الإطار الفلسفي: قيادة “منطقة عدم اليقين” واحترافية “بيضة الرامن” في ظل تسارع وتيرة التحول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *