الاستاذ الدكتور أنس بن سراج دبلول يحتفل بزفاف ابنه النقيب مهندس سراج في أمسية بهيجة جمعت الأهل و الأصدقاء بمكة

مكة – خالد الشنبري

في أجواءٍ مفعمة بالفرح والسرور، أحتفل الاستاذ الدكتور أنس بن سراج دبلول بزفاف ابنه النقيب مهندس سراج، الاربعاء،٨ صفر الموافق ٢٢ يوليو بقاعه لوسيل بمكة، وسط حضورٍ كريم من الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء، وعددٍ من الشخصيات الإجتماعية، الذين شاركوا العريس فرحته، في أمسية اتسمت بالألفة والبهجة، وعكست أسمى معاني المحبة والتآخي.
وشهد الحفل تنظيمًا راقيًا وأجواءً إحتفالية مميزة، تبادل خلالها الحضور التهاني والتبريكات، داعين الله عز وجل أن يبارك للعروسين، وأن يؤلف بين قلبيهما، ويرزقهما حياةً زوجيةً عامرة بالمودة والرحمة والسعادة.

من جانبه، عبّر البروف أنس عن بالغ شكره وإمتنانه لكل من حضر وشارك هذه المناسبة السعيدة، ولكل من قدّم التهاني والدعوات الصادقة من داخل المملكة وخارجها، مؤكدًا أن هذه المشاعر النبيلة ستظل محل تقدير وإعتزاز، وأسهمت في إكتمال فرحة هذه الليلة المباركة.

ويُعد البروفيسور انس سراج دبلول من الكفاءات الوطنية البارزة، ويحمل درجة الدكتوراة، وشغل العديد من المناصب الاكاديميه كعميد لكليه العلوم الصحيه و وكيل ورئيس قسم الصحه العامه ومن قبل شغل ايضا مناصب في وزارة الصحه كمشرف على مختبرات الرعايه ومدير مختبر الصحه العامه ومؤسس لمجله مختبرات الطبيه ومؤسس لإدارة الجودة وسلامه المرضي بإدارة الصحه العامه ومن قبل عمل في مصلحه الارصاد وحمايه البيئة بوزارة الدفاع والطيران سابقا وله حضور مهني في مجالات إدارة الجودة والتخطيط الاستراتيجي، إلى جانب مشاركاته في عدد من الفعاليات الوطنية والدولية، بما يعكس خبرةً متميزة ومسيرةً مهنيةً ثرية.

أسرة الصحيفة تتقدم بخالص التهاني والتبريكات له ولابنه ولاسرتة ، سائلين الله تعالى أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يديم عليهما الأفراح والمسرات، ويرزقهما حياةً مليئةً بالنجاح والسعادة والإستقرار.

﴿بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا وَبَارَكَ عَلَيْكُمَا وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ﴾.

شاهد أيضاً

جامعة الملك عبدالعزيز تدعو طلبتها للمشاركة في هاكاثون “الذكاء الاصطناعي لذوي الإعاقة” بجوائز تتجاوز 220 ألف ريال

[جدة – مارس 2026] أعلنت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك عبدالعزيز عن فتح باب التسجيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *