تأمل بصوت جماعي

في هذا العالم الصغير، حيث لا تكثر الأدوات لكن تزدحم الأسئلة، نقف معاً على حافة العتمة والنور.

نحن لا نبحث عن الإبهار، بل عن ذلك التلامس الصادق مع الأشياء، مع الذاكرة، ومع ما يبدو عابراً لكنه يؤسس لما هو أبقى. حين ننظر بالعكس، فإننا لا ندير أظهارنا للماضي، بل نمنح أنفسنا فسحة للمشي البطيء في هوامش الأشياء، لنرى كيف تتبدل المسميات، وكيف تتحول الهشاشة إلى قوة حين تشاركها قلوب أخرى.

هنا، حيث تتداخل خيوط الويب المكشوف بأفاتارات الحماية، وحيث تصنع الذاكرة المحلية جذورها في عمق التربة والأثر، ندرك أننا لسنا سوى شهود: على لحظة، على فكرة، وعلى جمال لا يُرى إلا عن قرب.

شاهد أيضاً

بحضور الأمير سعود بن جلوي.. القنصلية المغربية بجدة تحتفي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد

كتب / عدنان الخليدياحتفلت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمحافظة جدة، امس الخميس ، بالذكرى السابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *