بقلم المستشار وديع بنجابي
في عالم تملؤه التحديات والأزمات، تبرز المملكة العربية السعودية كمنارة للأمل من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يمثل الذراع الإغاثي الخارجي للمملكة . إن التطوع مع هذا المركز ليس مجرد عمل خيري عابر، بل هو فرصة نوعية للمساهمة في تخفيف معاناة المجتمعات المنكوبة والمتضررة حول العالم لتنعم بحياة كريمة .
لماذا تشارك؟ عوائد تتجاوز الحدود
المشاركة في هذه المهام الإنسانية تعود بالنفع الكبير على المتطوع والمجتمع الإنساني على حد سواء:
- صناعة الأثر العالمي: تساهم مباشرة في برامج حيوية تشمل تعزيز الصحة، مكافحة الأمراض، التأهب للكوارث، وتوفير المأوى والغذاء لمن هم في أمسّ الحاجة إليها .
- تطوير الذات والقدرات: يلتزم المركز بـ تعزيز قدرات المتطوعين من خلال برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة تسبق المهمة، مما يكسبك مهارات ميدانية وقيادية فريدة .
- بيئة تدريبية محفزة: يوفر المركز بيئة تعليمية تدعم الابتكار وتشجع المتطوعين على طرح واحتضان المبادرات الإنسانية الجيدة .
- بناء جسور التواصل: يتيح لك التطوع تكوين علاقات إنسانية ومهنية عابرة للقارات، وبناء تنظيم إداري يدعم العمل الخيري الإحترافي .
فرص للجميع: تخصصك هو أداتك للعطاء سواء كنت متخصصاً في مجال معين أو ترغب في تقديم دعم عام، فإن المركز يفتح أبوابه لمختلف الأدوار
- للمتخصصين: نداء للأطباء، الممرضين، المهندسين، المحاسبين، القانونيين، والمعلمين للمساهمة بخبراتهم المهنية في بيئات عمل دولية .
- للمتطوعين العامين: هناك حاجة دائمة للدعم الإداري، التنظيم اللوجستي، التنسيق الإعلامي، والعمل الاجتماعي والميداني .
حقوقك مصانة ودعمنا مستمر
يحرص المركز على توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة لمتطوعيه، حيث تشمل حقوق المتطوع الخارجي:
- تأمين السكن والإعاشة ووسائل النقل اللازمة لأداء المهمة .
- توفير تأمين سفر وتأمين تكافلي شامل من بداية السفر وحتى العودة .
- منح شهادات شكر وتقدير وبطاقات تعريفية تثبت انتماءك لهذا الصرح الإنساني العظيم .
- نظام يضمن لك الحق في التغيب عن العمل الرسمي وفق الأنظمة المتبعة لمهمات التطوع .
كيف تبدأ رحلتك؟
إذا كنت مواطناً سعودياً أو مقيماً (بين سن 18 و60 عاماً) وتتمتع باللياقة الطبية وحسن السيرة، فإن الخطوة الأولى تبدأ من التسجيل عبر البوابة السعودية للتطوع الخارجي .