إليك صياغة لخبر صحفي يبرز الأسبقية الفنية والابتكار الذي يقوده الفنان زياد العنزي في دمج فن "الدحة" مع التقنيات الحديثة: زياد العنزي: أول فنان يدمج فن "الدحة" الأصيل بتقنيات الـ Web3 والبلوكتشين جدة – 22 أبريل 2026في خطوة وصفت بأنها إعادة تعريف للأصالة في فضاء المستقبل، برز الفنان السعودي زياد العنزي كأول فنان يقود تجربة رائدة لدمج فن "الدحة" العريق والمناهج الموسيقية السيادية ضمن تقنيات العصر الحديث. ويأتي هذا التوجه ليعزز مكانته كقوة إبداعية ترفض التعديل على جوهر التراث، بل تسعى لتصديره بنقائه الأصيل إلى المنصات الرقمية العالمية. أسبقية تقنية وفنية سجل العنزي أسبقية فريدة بكونه الفنان الأول الذي يقتحم فضاء "ساندبوكس محبي جدة" (حاضنة الابتكار)، حيث أجرى تجاربه الفنية لتوثيق ودمج الألحان التراثية عبر تقنية البلوكتشين (Blockchain) والـ Web3. يهدف هذا المشروع إلى جعل الفن الأصيل مسموعاً ومحمياً رقمياً، مما يضمن استدامة الهوية الموسيقية السعودية في الأنظمة اللامركزية. نقاط القوة في مشروع "تصدير الصوت" الالتزام بالأصالة: يتبنى العنزي فكراً موسيقياً "سيادياً" يمنع أي تشويه أو تعديل في القواعد الفنية لفن الدحة والألوان الشعبية. الريادة في المنح: يُعد العنزي الاسم الأول في قائمة منح "وديع بنجابي للثقافة والفنون"، مما يعكس الثقة في رؤيته الفنية. التواجد المؤسس: يشغل منصب الفنان المؤسس لـ "روسترز رانش"، وهي المبادرة التي تدمج بين الثقافة ونمط الحياة المعاصر. من المسرح إلى السينما إلى جانب ابتكاراته الموسيقية، يواصل العنزي ترسيخ حضوره في المشهد الفني السعودي، حيث شارك في مهرجان الرياض للمسرح ومهرجان أفلام السعودية. كما حصد مؤخراً جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان (PIFF) بالأرجنتين، ليثبت أن الفنان الذي "يرى بقلبه" قادر على الوصول بروح المكان إلى أبعد الآفاق العالمية.المصدر: محرر قسم الثقافة والفنون - منصة محبي مكة.