نوال مسلم : مكة المكرمة:-
في خطوة تعكس أثراً تشغيلياً مباشراً، نجح مستشفى حراء العام – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي – في خفض الإحالات الخارجية لطب الأطفال، وتحقيق مستوى مرتفع من رضا المستفيدين، وذلك ضمن تطوير نوعي لمنظومة الخدمات التخصصية بالقسم، بما يعزز كفاءة الوصول ويرتقي بجودة المخرجات الصحية للأطفال.
ويأتي هذا التحول في إطار تبنّي نموذج رعاية صحية متكاملة قائم على التكامل بين التخصصات الدقيقة، حيث تم بناء منظومة سريرية مترابطة تغطي طيفاً واسعاً من احتياجات المرضى، تشمل: طب الأطفال العام، وقلب الأطفال، والجهاز الهضمي، وأمراض الدم، والأمراض المعدية، والحساسية والمناعة، والغدد الصماء والسكري، إضافة إلى خدمات مناظير الجهاز الهضمي، والروماتيزم، والعناية المركزة للأطفال، بما يتيح التشخيص الدقيق والتدخل المبكر وتحسين النتائج السريرية.
وساهم هذا التوسع في تعزيز كفاءة استخدام الموارد الصحية، وتقليل الحاجة للإحالات خارج المنشأة، إلى جانب دعم مؤشرات الجودة وسلامة المرضى، ضمن بيئة علاجية متكاملة ترتكز على أفضل الممارسات السريرية والتشغيلية.
ويستند هذا التحول إلى تمكين الكفاءات الطبية المؤهلة، وتوظيف أحدث التقنيات والتجهيزات الطبية، بما يواكب أفضل الممارسات في طب الأطفال، ويدعم تطبيق نموذج الرعاية الصحية المتكامل (Integrated Care Model)، بما يرفع القيمة الصحية المقدمة للمستفيد.
كما يعزز تجمع مكة المكرمة الصحي استدامة التميز السريري عبر تمكين كوادره الصحية من خلال برامج تدريبية متقدمة، يتقدمها برنامج البورد السعودي لطب الأطفال، حيث بلغ عدد المتدربين (23)، بما يدعم بناء كفاءات وطنية مؤهلة، ويرتقي بجودة الممارسات الإكلينيكية، ويعزز مؤشرات سلامة المرضى.
وأكد مستشفى حراء العام أن: “النتائج المحققة في خفض الإحالات ورفع رضا المستفيدين تؤكد فاعلية النموذج التشغيلي الذي نعتمده، وتمثل أساساً لمواصلة تحسين جودة الرعاية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية للأطفال.”
ويعكس هذا التوجه التزام تجمع مكة المكرمة الصحي بتقديم رعاية صحية متقدمة تتمحور حول المريض، وتسهم في تحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي، ورفع كفاءته، وتعزيز استدامته.