كتب -عدنان الخليدي
أكد القنصل العام الفرنسي في جدة السيد محمد نهاض على عمق العلاقات التاريخية والشراكة المتنامية بين الجمهورية الفرنسية والمملكة العربية السعودية، وذلك خلال زيارته الى عدد من المسؤولين للاطلاع على التسهيلات المقدمة للحجاج ، ويلتقي عدداً من الحجاج الفرنسيين القادمين إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج لهذا العام 2026 .
واستعرض القنصل العام الفرنسي الجهود والخدمات التي تقدمها القنصلية الفرنسية في جدة لخدمة الحجاج الفرنسيين، من خلال توفير الدعم القنصلي والمتابعة الميدانية والتنسيق المستمر مع الجهات السعودية المختصة، بما يسهم في تيسير رحلة الحج وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة.
وأشاد القنصل العام بالمستوى الرفيع للتنظيم والخدمات المتكاملة التي تقدمها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، لخدمة ملايين الحجاج من مختلف دول العالم، مؤكداً أن ما تشهده منظومة الحج من تطور نوعي في البنية التحتية والخدمات الذكية والتنظيم الاحترافي يعكس المكانة الكبيرة التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن.
كما ثمّن القنصل العام الفرنسي التعاون الوثيق والتنسيق المستمر بين الجانبين السعودي والفرنسي، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ويسهم في تقديم أفضل الخدمات للحجاج الفرنسيين وتعزيز مجالات التعاون المشترك، خاصة في الجوانب الإنسانية والتنظيمية والخدمية المرتبطة بموسم الحج.
وأكد أن المملكة العربية السعودية تقدم نموذجاً عالمياً متطوراً في إدارة الحشود وتنظيم مواسم الحج، في ظل الإمكانات الضخمة والخدمات المتقدمة التي تسخرها سنوياً لضمان أمن وسلامة وراحة ضيوف الرحمن، الأمر الذي يحظى بتقدير واسع من مختلف دول العالم، ومن بينها الجمهورية الفرنسية .


