منصور نظام الدين:
جدة:-
في مساءً ليلة الإثنين الموافق ١٤٤٧/١٢/٨هـ يصادف 2026/5/25م
وفي أمسيةٍ ساحرة امتزج فيها على عروسة البحر الأحمر بروح الألفة والمحبة
،لبّى عددٌ من مجموعة محمود أحمد رفيق القابضة وعدد أيضًا من أعضاء منتدى ديوانية آل رفيق الثقافية بجدة دعوة سعادة رجل الأعمال الأستاذ محمود رفيق، لحضور حفل العشاء الذي أُقيم في مطعم “مستر هاكانز” (Mr Hakans) المطل على كورنيش عروسة البحر الأحمر بمحافظة جدة ،بمشاركة نخبةٍ من رجال الأعمال والمآل والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي والخيري والإستثماري .
ومع توافد الضيوف
،سادت أجواءٌ ودية راقية ،بدأت بفقرة تعارف جمعت الحضور الكرام الذين تبادلوا الأحاديث الثرية حول الجوانب الاجتماعية والثقافية والوقفية والاستثمارية،في لقاءٍ اتسم بروح المحبة وتبادل الخبرات والرؤى المستقبلية.
وتناول الحضور خلال الأمسية العديد من الموضوعات الاقتصادية الحديثة
،ومن أبرزها تجارب الامتياز التجاري العالمي “الفرنشايز”
وأهمية مدّ جسور التعاون والتواصل لخوض مشاريع واستثمارات نوعية تتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030،
وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية والتوسع التجاري في مختلف مناطق المملكة
وعلى أنغام أمواج البحر ونسائم جدة العليلة
دعا “ أبو وائل رفيق ” ضيوفه إلى مأدبة عشاء تركية فاخرة،أضفت على الأمسية أجواءً مميزة وكأن الحضور يعيشون ليلةً من ليالي إسطنبول الساحرة
حيث تناغمت روعة المذاقات مع جمال المكان وصفاء البحر الأحمر في مشهدٍ أخّاذ أسر القلوب وأبهج النفوس.
وكان في استقبال الحضور رئيس مجلس إدارة مجموعة محمود رفيق القابضة والمشرف العام على منتدى الديوانية الثقافي ،رجل الأعمال الأستاذ محمود رفيق،
وكل من الأساتذة والمستشارين والمهندسين
الأستاذ عدنان أحمد رفيق،
المستشار نواف حامد رفيق،
والأستاذ أحمد حامد رفيق،
الإعلامي علاء محمود رفيق،
المهندس عماد فيصل رفيق،
المهندس بدر فيصل رفيق،
المهندس البراء عدنان رفيق،
الأستاذ أسيد وليد رفيق،
الأستاذ باسم محمد رفيق.
الأستاذ شادي فيصل رفيق
كما شارك في الأمسية المستشار خالد الطويرقي المعروف بلقب شيخ المصورين السعوديين،
ورجل الأعمال الأستاذ احمد الفاروقي
والناشط الاجتماعي المعروف الدكتور حسن بصفر والدكتور حسان بصفر وكبير المهندسين المهندس محمد الدشاش
فيما أثْرى اللقاء الدكتور أنور ماجد عشقي بحديثٍ ماتع حول أهمية الوقف الخيري ودوره في دعم التنمية المجتمعية وتعزيز المبادرات الإنسانية.
وعبّر الحضور عن سعادتهم الكبيرة بهذه الأمسية الراقية التي جمعت بين جمال المكان وثراء الحوار ودفء اللقاء،مثمنين جهود منظمي المناسبة الأستاذ محمود أحمد رفيق،
والمستشار نواف حامد رفيق،
والإعلامي علاء محمود رفيق،
في تنظيم مثل هذه اللقاءات الهادفة التي تسهم في تعزيز التواصل الاجتماعي وكسر روتين الحياة وتجديد النشاط بين الأحبة والأصدقاء.
وفي ختام اللقاء،وعد المنظمون بإقامة رحلاتٍ وبرامج إقتصادية وثقافية وترفيهية متنوعة قادمة في مختلف مناطق المملكة ودول الخليج والعالم العربي وأوروبا، وإمريكا
قبل أن يلتقط الجميع الصور التذكارية التي وثّقت هذه الأمسية الجميلة،
على أمل لقاءاتٍ قادمة تبقى فيها المحبة عنواناً دائماً،وصدق الودّ جسراً يجمع القلوب



