دبي — المركز الإعلامي
اختتمت بنجاح باهر فعاليات “ملتقى عظماء التدريب 2026″، الحدث المهني والعلمي المتميز الذي شهد حضوراً لافتاً ونوعياً لنخبة من المدربين، الخبراء، الاستشاريين، والأكاديميين من مختلف التخصصات والخبرات المحلية والإقليمية والدولية.
وقد شكّل الملتقى منصة حقيقية لبناء العلاقات المهنية والاجتماعية، وتعزيز جسور التواصل والتعارف بين أصحاب الكفاءات، كما أسهم في خلق بيئة ثرية للحوار الفكري والأكاديمي، بما ينعكس إيجاباً على تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجالات التدريب والتنمية البشرية والتمكين المهني، وصناعة الأثر المستدام في المجتمع.
إشادة بالتنظيم ورعاية كريمة
شهد الملتقى إشادة واسعة بالجهود الكبيرة التي بذلها معهد نولدج هب للتدريب المهني – دبي في تنظيم وإدارة والإشراف على تنفيذ هذا الحدث الراقي، وما قدمه من نموذج احترافي يعكس مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وريادتها في دعم المعرفة وتطوير رأس المال البشري. كما تميز الملتقى بالفعاليات الثقافية والتدريبية المصاحبة وبرامج التكريم الراقية التي حظيت بتقدير الجميع.
وقد حظي الملتقى بتشريف كريم وحضور لافت من الأمير كمال أبو عساف، الذي أضفى بمشاركته القيمة ودعمه المستمر لملتقيات المعهد مزيداً من التميز والثراء، وهو ما كان محل اعتزاز وتقدير من كافة المشاركين.
رسالة شكر وتقدير للقامات والمنظمين
وفي تصريح مشترك بمناسبة نجاح هذا الحدث الاستثنائي، توجه كل من الأستاذ عبدالله بنجابي والأستاذة فاطمة بنجابي، بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى رئيس الملتقى الدكتورة أميمة عزت على دعوتها الكريمة والغالية لهما لحضور هذا الملتقى المتميز، مشيدين بدورها القيادي والريادي في إنجاح هذا الحدث.
كما أعربا عن بالغ شكرهما وتقديرهما لأمين عام الملتقى الدكتور عادل عبدالله، وللمدير العام الدكتور صالح جمعة بالحاج المراشدة، على جهودهم المخلصة وإدارتهم الاحترافية. وتوجهوا بعبارات الثناء والاعتزاز إلى اللجنة المنظمة، وكافة المنظمين والمشاركين من قامات علمية وتدريبية رفيعة تستحق كل الاحترام والتقدير، والذين أثروا الملتقى بمشاركاتهم النوعية وتفاعلهم البنّاء، وكانوا شركاء حقيقيين في تحقيق هذا النجاح المتميز.
وفي ختام هذا البيان، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، على دعمهم الدائم والمستمر لمسيرة التنمية والعلم والتمكين. كما نبتهل إلى المولى عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، قيادةً وشعباً، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأن يديم عليها الرخاء والتقدم والريادة، سائلين الله للجميع دوام التوفيق والنجاح، وأن يكون هذا الملتقى منطلقاً لمزيد من الشراكات المثمرة بين الأشقاء.




