**“تأمل لحظة… من اللي كان سبب وجودك بعد الله؟
من اللي شالك وأنت ما تقدر تمشي؟
من اللي كان يسهر على راحتك وأنت نايم ما تحس؟
الوالدين… هم رحمة الله على الأرض، هم الأمان وقت الخوف، والسند يوم تكون ضعيف.

كنت طفل، ما تقدر تدافع عن نفسك، ولا تفهم الدنيا…
وهم، كانوا درعك… كانوا حياتك، يحبونك بدون شروط،
يبكون من ألمك، ويفرحون بأبسط ابتسامة منك.

مرت الأيام، كبرت، صرت تشوف نفسك قوي…
لكن للأسف، البعض إذا اشتد ساعده، تمرد،
رفع صوته، جفّ كلامه، بعد عنهم، نسي فضلهم،
وصار عاق…!

يا من عقّ والديه، راجع نفسك قبل يفوت الأوان،
ترى رضاهم مفتاح رضا الله،
ودعوتهم هي الحصن، وهي سبب البركة في عمرك ورزقك.

لا تخلي الدنيا تغريك، ولا الغفلة تعميك…
اللي يرفعك في الدنيا هو برّك، واللي يرحمك في قبرك هو رضاهم عنك.

كن ولدًا كما كانوا لك أهلًا…
كن رحيمًا بهم كما كانوا بك رؤوفين…
واذكر دايم: ما فيه بعد فقدهم إلا الندم،
ولا فيه بعد رضاهم إلا الجنة.”*
المستشار والمهتم البيئي
فالح المحمدي

شاهد أيضاً

تتخطى 1.5 مليون ريال.. جمعية رأفة ببيشة تستعرض خدماتها خلال شهر رمضانبيشه محمدالعمريضمن جهود جمعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *