بقلم: سعود محمد – مدير عام حاضنة مأمني الإبداعية منذ انطلاق النسخة الأولى من مركاز البلد الأمين، شكّل استديو دار شجن الإبداعي أحد الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في صناعة هوية بصرية مميزة، وروح إبداعية متجددة، عززت من حضور المركاز ومكانته في المشهد الثقافي والإبداعي. ويأتي هذا الحضور اللافت بقيادة المصممة أشجان السليماني، صاحبة الرؤية التصميمية المتفردة والعقلية الإبداعية الرفيعة، التي …
أكمل القراءة »الثقافة و الفنون
مابين “الديجيتال” و”الفيزياء”: هل تستعيد الروح مكانتها في عصر “الفيجيتال”؟
بقلم: المستشار وديع بنجابي تستوقفنا الذاكرة الجمعية لجيل التسعينيات عند سجالٍ شهير، غلبت فيه القراءة الحرفية للمصطلحات على فهم جوهر الرسالة. حينها، انشغل الكثير من “الكبار” بمحاكمة لفظة “التطور” في أعمال الأنيمي (مثل أبطال الديجيتال)، غافلين عن أن أطفالهم كانوا يمتصون قيماً عليا تتعلق بالصداقة والنمو النفسي. هذا الصدام لم يكن مجرد اختلاف في التفسير، بل كان جرس إنذار لفجوة …
أكمل القراءة »🎨 التكليف الفني: مشروع “بوابة العبور لما بين” (Gateway to In-Between)
1. توصيف المهمة (The Task) المهمة: رصف كفرات السيارات المستعملة على مساحة محددة بدقة لتشكل QR Code وظيفي (يمكن مسحه من طائرة درون أو قمر صناعي). الموقع: بجوار ساحة السكراب ومضمار الفروسية في “اللوحة الأرضية الحية” بمزرعة العالم الصغير. الوظيفة الرقمية: عند مسح الكود، ينقل الزائر إلى “مساحة ما بين” (منصة رقمية تحتوي على بيانات المزرعة، أبحاث الإيسيسكو، ومعرض الفن …
أكمل القراءة »قصة “لوحة الوفاء” ما روينا من حنانك.. ولا منك اكتفينا
وديع بنجابي للثقافة و الفنون من نبض الشارع إلى ريادة “البلوكتشين” اللحظة التاريخية: وداعٌ خلدته الريشة في الوقت الذي خيّم فيه الحزن على القلوب برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، اختار الفنان أحمد زهير أن يعبر عن مشاعر الملايين بجدارية عفوية على كورنيش جدة. لم تكن مجرد ملامح مرسومة، بل كانت تجسيداً لعهدٍ من الحنان والعطاء، ذيلها بالعبارة التي …
أكمل القراءة »سلمان الغامدي: معلم التاريخ الذي حوّل الحنين إلى “متحف حي”
بقلم: محرر قسم الثقافة و الفنون في زاوية تملؤها رائحة الماضي وعبق التراث، داخل أروقة “مدينة الطيبات العالمية للعلوم والمعرفة” بجدة، التقيت بشاب سعودي بابتسامة واثقة وهندام تراثي أنيق. هو ليس مجرد هاوٍ لجمع الأنتيك، هو الأستاذ سلمان الغامدي، معلم التاريخ الذي قرر أن يخرج بطلابه ومحبيه من ضيق الصفحات التاريخية الجافة إلى سعة المشاهدة واللمس. بين “الطباشير” و”الجرامافون” يؤمن سلمان …
أكمل القراءة »كيف يمكننا فهم “الصدق” في الفن
عبارة “عمل فني جميل” تخاطب الحواس والمعايير الجمالية (التناغم، اللون، الأسلوب)، لكن “عمل فني صادق” هي عبارة تذهب لما هو أعمق من السطح؛ إنها تتعلق بالجوهر والصلة بين الفنان والعمل والمتلقي.إليك الفرق في المعنى : التحرر من “ما يريده الجمهور”العمل الفني الصادق هو العمل الذي لم يُصنع بهدف إرضاء السوق، أو اتباع “ترند” معين، أو نيل المديح فقط. هو عمل …
أكمل القراءة »“الغنبجة”: حين يتحدث الوجه بلهجة مكاوية
نوار لبروتكول داركسكرين “الغنبجة”: حين يتحدث الوجه بلهجة مكاويةإذا كانت اللغة هي وسيلة التواصل بالكلمات، فإن “الغنبجة” في القاموس المكاوي هي “لغة الجسد” في أقصى مراحل استعلائها. هي ليست مجرد كلمة، بل هي وصف لحالة شعورية تظهر على ملامح الوجه، لتعطي رسالة واضحة مفادها: “أنا لست راضياً، وأنا أعلى من هذا المستوى”. تشريح “الغنبجة”: ماذا يحدث للوجه؟الغنبجة هي “آتيتيود” متكامل …
أكمل القراءة »اللون اللحجي قيثارة الجنوب وسيمفونية الطرب العفوي
بقلم نوار بين خضرة البساتين في “الحوطة” وجريان وادي “تُبَن”، وُلد واحد من أجمل وأذكى الألوان الغنائية في الجزيرة العربية: اللون اللحجي. هذا الفن الذي لم يكتفِ بكونه نمطاً موسيقياً، بل أصبح “هوية” تجمع بين الفصاحة اللغوية، وعبق الأرض، وشقاوة الإيقاع. الجذور اللغوية.. لماذا “لحج”؟كلمة “لَحَجَ” في أصلها العربي الفصيح تعني “مالَ” أو “لجأ إلى مكان”. ومن هنا جاءت تسمية …
أكمل القراءة »الموجة الكورية (Hallyu)
قسم الثقافة و الفنون بمحبي مكةفيلم KPop Demon Hunters هو “الابن الشرعي” لهذا النهج الذي بدأ يتشكل بوضوح مع ظاهرة “غانغام ستايل” (Gangnam Style) في عام 2012. إليك كيف يرتبط هذا الفيلم بذلك النهج: من “المحلية” إلى “العالمية” (تأثير غانغام ستايل)عندما أطلق ساي (PSY) أغنية “غانغام ستايل”، لم يكن يحاول “تقليد” الغرب، بل قدم شيئاً كورياً خالصاً (منطقة غانغام، الرقص …
أكمل القراءة »الملعقة التي تفتح الباب
كنت أبحث عن استراحة، فاكتشفت أن الاستراحة ليست فراغًا بل تخميرًا.والتخمير لم يكن استعارة عابرة، بل قانون حياة. في العجين المخمّر لا توجد بطولة فردية. ملايين الكائنات الدقيقة تعمل في الظل، بلا ضجيج، بلا تصفيق، لكنها تغيّر البنية من الداخل. الرغيف لا يرتفع لأن أحدهم صرخ، بل لأن مستعمرة كاملة تفاعلت بصبر. تذكّر هذا. المجتمع لا يُبنى بالقرارات الكبرى وحدها، …
أكمل القراءة »