الثقافة و الفنون

الثقفي يدشن روايته ( فجر ) بجمعية أدبي الطائف

منصور نظام الدين –عبدالله بنجابي:الطائف:- ضمن فعاليات برنامج ( رق منشور ) الذي تدشن فيه جمعية أدبي الطائف إصداراتها ، وضمن مبادرة الشريك الأدبي دشنت الجمعية رواية ( فجر ) للكاتب الأستاذ عبدالرحمن الثقفي مساء أمس الثلاثاء .وقد استهل مدير الحوار الأستاذ عبد الله الأسمري الأمسية بالترحيب بالضيف وبالحضور ثم عرف الضيف بروايته، وبالمنطلقات التي انطلق منها لكتابة الرواية.ملمحا إلى …

أكمل القراءة »

وسن الناجم: المانجا كأدب بصري… ومنهج تربوي يعيد تشكيل علاقتنا بالنص

محرر قسم الثقافة و الفنون بمحبي مكة و سعود محمد في المشهد الثقافي المعاصر، لم يعد السؤال هو: هل نقرأ؟بل: كيف نقرأ؟ وبأي أدوات؟ ومن أي بوابة ندخل إلى المعنى؟ ضمن هذا التحوّل، يبرز نشاط الأستاذة وسن الناجم بوصفه مشروعًا تثقيفيًا متماسكًا، لا يقوم على تقديم محتوى أدبي فحسب، بل على إعادة تعريف فعل القراءة نفسه، عبر المانجا، والشعر، والفن …

أكمل القراءة »

زياد العنزي: نبضٌ نبيل يعيد تعريف الأصالة في فضاء المستقبل

بقلم محرر قسم الثقافة و الفنون في المشهد الفني المعاصر، يبرز الفنان زياد العنزي كقوة إبداعية هادئة وواثقة، فهو لا يقدم عرضاً فحسب، بل يمنح المكان “روحاً” تُبصر بقلب المحب. فنانٌ ناشئ، جميلٌ قلباً وقالباً، استطاع في فترة وجيزة أن يكون الرهان الرابح في سباق الإبداع السعودي، محولاً الألحان إلى نبضات نبل ممتلئة بالحب، تُحيي خريطة المكان بلحنٍ حي. ريادة “تصدير الصوت”: …

أكمل القراءة »

أمير شايسته تبار: هندسة الروح في الفضاء الرقمي وصياغة الميتافيزيقيا البصرية

بقلم وديع بنجابي في المنطقة العصية على الوصف، حيث يلتقي التراث الشرقي الصوفي بالابتكار الرقمي المعاصر، ينبثق مشروع الفنان أمير شايسته تبار. هو ليس مجرد فنان بصري، بل هو “دبلوماسي ثقافي” وسفير للسلام، اتخذ من الفن وسيطاً لتفكيك صراعات الوجود وإعادة بناء مفهوم السكينة الكونية. التكوين: وعيٌ وُلد من مخاض التحولات لم تكن مسيرة “تبار” (المولود عام 1967) مسيرة أكاديمية …

أكمل القراءة »

وثيقة روسترز – النسخة الجنينية (v0.1)

روسترز رمز لليقظة، والانتباه، وبداية الإيقاع الصحيح. 1. ماهو روسترز؟روسترز شخصية رمزية تمثل لحظة الاستيقاظ الواعي:حين يدرك الإنسان موقعه، ومسؤوليته، ودوره داخل منظومة أكبر.هو حارس البدايات، لا بطل النهايات. 2. لماذا وُجد؟وُجد روسترز ليكون:جسرًا بين العالم الواقعي والعالم الرقميمحرّكًا لمجتمع يتعلّم ويعمل ويُنتجأداة تنظيم لا أداة مضاربة أي استخدام لا يخدم هذه الغاية يُعد خروجًا عن روح المشروع. 3. روسترز …

أكمل القراءة »

من الواقع… لماذا لا يبدو المستقبل مقنعًا بعد؟

من الواقع… لماذا لا يبدو المستقبل مقنعًا بعد؟ في الواقع، الناس لا ترفض البلوكتشين لأنه تقنية معقّدة.الناس ترفضه لأنها لم ترَ بعد سببًا حقيقيًا لاحتياجه في حياتها اليومية. هذا هو الواقع كما هو، بلا تجميل. المواطن العادي لا يستيقظ صباحًا وهو قَلِق على “اللامركزية”.هو قَلِق على دخله، وقته، وثقته في كل نظام جديد يُطلب منه أن يصدّقه.وحين يسمع عن البلوكتشين، …

أكمل القراءة »

الفصل: الفن الأرضي كأصل استثماري (Land Art as an Asset)

بقلم المحامي و المستشار القانوني وديع بنجابي 1 . مفهوم “الأصل الحي” The Living Asse ازرع المعرفة، عش الفن، شارك بالحب خلافاً للعقارات التقليدية التي تكتسب قيمتها من الموقع أو البناء، يكتسب “العالم الصغير” قيمته من “البصمة الفنية” المطبوعة على تضاريسه. الندرة (Scarcity): اللوحة الأرضية عمل فني فريد لا يمكن نسخه أو نقله، مما يجعل الأرض التي تحتضنه “أصلاً غير قابل للاستبدال” (Non-Fungible …

أكمل القراءة »

🐓 حوار مع الديك عند شروق العالم الصغير

ضمن الانشطة الطلابية للشراكة المجتمعية بين مزرعة العالم الصغير و مكتب التعليم بخليص بقلم مازن الأسمر كان الفجر يتسلّل بخطواتٍ خفيفة نحو المزرعة. نسيمٌ بارد يحمل رائحة التراب الرطب، وصوتٌ مألوف بدأ يتشكل من بعيد — صوت الديك الذي يصيح كل يوم، وكأنه لا يملّ من إعلان البداية. جلست قرب شجرة الجوجوبا الصغيرة، أتأمل ضوء الشمس حين يلامس السور الطيني، …

أكمل القراءة »

مانجا «أزمة ربع العمر» تحصد الميدالية الفضية في جائزة اليابان الدولية للمانجا

محبي مكة – قسم الثقافة والفنون حققت مانجا «أزمة ربع العمر»، أحد أعمال #مانجا_العربية، إنجازًا عالميًا جديدًا بفوزها بالميدالية الفضية والمركز الثاني في الدورة التاسعة عشرة من جائزة اليابان الدولية للمانجا، التي تقدمها وزارة الخارجية اليابانية، لتؤكد الحضور المتنامي للمواهب السعودية والعربية في واحدة من أعرق المسابقات الدولية المتخصصة في فن المانجا. ويأتي هذا التتويج تتويجًا لمسيرة مميزة للفنانة أ. حميدة حمادة، التي تمثل نموذجًا ملهمًا للاستثمار …

أكمل القراءة »

حكاية سادن الديوان والمداد الذي لا يمحى

يُحكى أنَّه في قديم الزمان الرقمي، كانت هناك “مدينة الأصداء”، حيث يجتمع الشعراء، والنسّاجون، والحكماء. كان الجميع يبدع، فتمتلئ الساحات بجمال صنيعهم، لكن المدينة كانت محكومة بأسوارٍ خفية. في تلك الأسوار، كانت تقف “خزائن الظل”، تأخذ الثمار من الزارع وتعطيه الفتات، وتنسب القصيدة لغير قائلها، وتجعل أثر المبدع يذوب كما يذوب الملح في الماء.وكان هناك رجلٌ، بصيرٌ بأحوال الصناع، قضى …

أكمل القراءة »