بقلم نوار بين خضرة البساتين في “الحوطة” وجريان وادي “تُبَن”، وُلد واحد من أجمل وأذكى الألوان الغنائية في الجزيرة العربية: اللون اللحجي. هذا الفن الذي لم يكتفِ بكونه نمطاً موسيقياً، بل أصبح “هوية” تجمع بين الفصاحة اللغوية، وعبق الأرض، وشقاوة الإيقاع. الجذور اللغوية.. لماذا “لحج”؟كلمة “لَحَجَ” في أصلها العربي الفصيح تعني “مالَ” أو “لجأ إلى مكان”. ومن هنا جاءت تسمية …
أكمل القراءة »الثقافة و الفنون
الموجة الكورية (Hallyu)
قسم الثقافة و الفنون بمحبي مكةفيلم KPop Demon Hunters هو “الابن الشرعي” لهذا النهج الذي بدأ يتشكل بوضوح مع ظاهرة “غانغام ستايل” (Gangnam Style) في عام 2012. إليك كيف يرتبط هذا الفيلم بذلك النهج: من “المحلية” إلى “العالمية” (تأثير غانغام ستايل)عندما أطلق ساي (PSY) أغنية “غانغام ستايل”، لم يكن يحاول “تقليد” الغرب، بل قدم شيئاً كورياً خالصاً (منطقة غانغام، الرقص …
أكمل القراءة »الملعقة التي تفتح الباب
كنت أبحث عن استراحة، فاكتشفت أن الاستراحة ليست فراغًا بل تخميرًا.والتخمير لم يكن استعارة عابرة، بل قانون حياة. في العجين المخمّر لا توجد بطولة فردية. ملايين الكائنات الدقيقة تعمل في الظل، بلا ضجيج، بلا تصفيق، لكنها تغيّر البنية من الداخل. الرغيف لا يرتفع لأن أحدهم صرخ، بل لأن مستعمرة كاملة تفاعلت بصبر. تذكّر هذا. المجتمع لا يُبنى بالقرارات الكبرى وحدها، …
أكمل القراءة »كيف نبني مساحة تسمح للناس أن يكونوا أكثر من مجرد مستهلكين؟
بقلم وديع بنجابي هذا السؤال يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة سؤال حضاري.لأن معظم المساحات اليوم — من المولات إلى المنصات الرقمية — صُممت لتُحسن الاستهلاك، لا لتُفعّل الإنسان. المستهلك يدخل، يختار، يدفع، ويخرج.لا يترك أثرًا.لا يُطلب منه رأي يتجاوز التقييم بخمس نجوم.ولا يُسمح له بأن يغيّر بنية المكان. لكن الإنسان بطبيعته ليس مستهلكًا فقط.هو صانع معنى.كائن يحب أن يرى أثر …
أكمل القراءة »الثقفي يدشن روايته ( فجر ) بجمعية أدبي الطائف
منصور نظام الدين –عبدالله بنجابي:الطائف:- ضمن فعاليات برنامج ( رق منشور ) الذي تدشن فيه جمعية أدبي الطائف إصداراتها ، وضمن مبادرة الشريك الأدبي دشنت الجمعية رواية ( فجر ) للكاتب الأستاذ عبدالرحمن الثقفي مساء أمس الثلاثاء .وقد استهل مدير الحوار الأستاذ عبد الله الأسمري الأمسية بالترحيب بالضيف وبالحضور ثم عرف الضيف بروايته، وبالمنطلقات التي انطلق منها لكتابة الرواية.ملمحا إلى …
أكمل القراءة »وسن الناجم: المانجا كأدب بصري… ومنهج تربوي يعيد تشكيل علاقتنا بالنص
محرر قسم الثقافة و الفنون بمحبي مكة و سعود محمد في المشهد الثقافي المعاصر، لم يعد السؤال هو: هل نقرأ؟بل: كيف نقرأ؟ وبأي أدوات؟ ومن أي بوابة ندخل إلى المعنى؟ ضمن هذا التحوّل، يبرز نشاط الأستاذة وسن الناجم بوصفه مشروعًا تثقيفيًا متماسكًا، لا يقوم على تقديم محتوى أدبي فحسب، بل على إعادة تعريف فعل القراءة نفسه، عبر المانجا، والشعر، والفن …
أكمل القراءة »زياد العنزي: نبضٌ نبيل يعيد تعريف الأصالة في فضاء المستقبل
بقلم محرر قسم الثقافة و الفنون في المشهد الفني المعاصر، يبرز الفنان زياد العنزي كقوة إبداعية هادئة وواثقة، فهو لا يقدم عرضاً فحسب، بل يمنح المكان “روحاً” تُبصر بقلب المحب. فنانٌ ناشئ، جميلٌ قلباً وقالباً، استطاع في فترة وجيزة أن يكون الرهان الرابح في سباق الإبداع السعودي، محولاً الألحان إلى نبضات نبل ممتلئة بالحب، تُحيي خريطة المكان بلحنٍ حي. ريادة “تصدير الصوت”: …
أكمل القراءة »أمير شايسته تبار: هندسة الروح في الفضاء الرقمي وصياغة الميتافيزيقيا البصرية
بقلم وديع بنجابي في المنطقة العصية على الوصف، حيث يلتقي التراث الشرقي الصوفي بالابتكار الرقمي المعاصر، ينبثق مشروع الفنان أمير شايسته تبار. هو ليس مجرد فنان بصري، بل هو “دبلوماسي ثقافي” وسفير للسلام، اتخذ من الفن وسيطاً لتفكيك صراعات الوجود وإعادة بناء مفهوم السكينة الكونية. التكوين: وعيٌ وُلد من مخاض التحولات لم تكن مسيرة “تبار” (المولود عام 1967) مسيرة أكاديمية …
أكمل القراءة »وثيقة روسترز – النسخة الجنينية (v0.1)
روسترز رمز لليقظة، والانتباه، وبداية الإيقاع الصحيح. 1. ماهو روسترز؟روسترز شخصية رمزية تمثل لحظة الاستيقاظ الواعي:حين يدرك الإنسان موقعه، ومسؤوليته، ودوره داخل منظومة أكبر.هو حارس البدايات، لا بطل النهايات. 2. لماذا وُجد؟وُجد روسترز ليكون:جسرًا بين العالم الواقعي والعالم الرقميمحرّكًا لمجتمع يتعلّم ويعمل ويُنتجأداة تنظيم لا أداة مضاربة أي استخدام لا يخدم هذه الغاية يُعد خروجًا عن روح المشروع. 3. روسترز …
أكمل القراءة »من الواقع… لماذا لا يبدو المستقبل مقنعًا بعد؟
من الواقع… لماذا لا يبدو المستقبل مقنعًا بعد؟ في الواقع، الناس لا ترفض البلوكتشين لأنه تقنية معقّدة.الناس ترفضه لأنها لم ترَ بعد سببًا حقيقيًا لاحتياجه في حياتها اليومية. هذا هو الواقع كما هو، بلا تجميل. المواطن العادي لا يستيقظ صباحًا وهو قَلِق على “اللامركزية”.هو قَلِق على دخله، وقته، وثقته في كل نظام جديد يُطلب منه أن يصدّقه.وحين يسمع عن البلوكتشين، …
أكمل القراءة »