بقلم وديع بنجابي
في لحظة مليئة بالموسيقى، والأمل، والتجدد، تألقت فرقة “زخارف” الطلابية من جامعة UBT خلال مشاركتها الأولى والرسمية في المشهد الثقافي، وذلك ضمن فعاليات الملتقى التاسع للدراسات الموسيقية والمسارات الفنية، والذي استضافه معهد البيت الموسيقي العالي للتدرب .
عمل من تلحين أستاذ… وروح شبابية متدفقة
العمل الموسيقي الذي أدّته الفرقة كان من تلحين الأستاذ أنور، أحد أعمدة التعليم الموسيقي في الجامعة، الذي نجح في توجيه الطاقات الإبداعية للطلاب نحو أداء حي يعكس النضج الموسيقي والانضباط الفني.

وقد مثلت مشاركة الفنان المخضرم إيلي مطر وعازف الغيتار الاليكتروني عقيل حسين لحظة فارقة، حيث تجسّد التمازج بين الخبرة والتجديد، في صورة فنية إنسانية لا تُنسى.

“لا يوجد أجمل من روح الشباب المتدفقة على المسرح، تلك اللحظة التي يتعانق فيها الشغف بالحرفة، والحلم بالخبرة. التمازج الذي جمع بين إيلي مطر وعقيل حسين لم يكن مجرد أداء، بل كان مشهدًا نادرًا من الانسجام الفني والإنساني، يتجاوز الأعمار والمدارس، ليُثبت أن الموسيقى هي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمة.”
فريق “زخارف”: تناغم موسيقي وإنساني
الفرقة، التي تأسست داخل حرم جامعة UBT، حملت اسمًا يعكس تنوعها الجمالي: “زخارف”. وقد ضمّت مجموعة من الطلاب الموهوبين الذين مثّلوا انسجامًا مدهشًا رغم اختلاف تخصصاتهم وخلفياتهم.
تكوّن الفريق من:

- 🎸 اليزيد – عازف البَيس
- 🎸 أصيل – القائد الموسيقي (ليدر غيتار)
- 🎸 نواف – غيتار
- 🎸 ماريا – غيتار كهربائي
- 🎸 يامن – غيتار
- 🎸 منصور – غيتار
- 🎹 عبدالله – بيانو
- 🎹 رند – بيانو
- 🎹 شهد – بيانو
- 🥁 أبو خليل – درامز
- 🎤 دنيا – غناء
UBT… ريادة في فتح أبواب الفن على المجتمع
ما يميز هذه التجربة ليس فقط الأداء، بل كونها تمثّل نموذجًا حيًا لنهج جامعة UBT في دفع طلابها للتفاعل الحقيقي مع المشهد الثقافي والفني خارج أسوار الجامعة.
هذا الحفل ليس استثناءً، بل خطوة ضمن سلسلة توجهات تضع الطالب في قلب التجربة، لا في هامشها، وتؤكد أن الفن لا يُدرس فقط، بل يُمارس، ويُعاش، ويُقدَّم للمجتمع.
ختامًا…
حين نرى فرقة طلابية تخوض أول عرض رسمي لها ضمن ملتقى ثقافي رصين ، وحين يعتلي الطلبة المسرح جنبًا إلى جنب مع أساتذتهم والمخضرمين، ندرك أن التحول الثقافي الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة التعليمية، لكنه لا يتوقف عندها.
هنيئًا لفرقة “زخارف”، وهنيئًا لجامعة UBT، وهنيئًا للمشهد الفني المحلي بهذه الطاقة المتجددة.
الله يبارك لهذي الفرقة الجميلة والموهبة ما تكذب من شوفتها