الطائف، المملكة العربية السعودية – في عالم يزداد فيه صخب الحياة وضغوطها، تُسطّر مجموعة “كشتات 4×4” قصة نجاح ملهمة، محوّلةً الرحلات البرية إلى نسيج من التجارب الإنسانية العميقة. لم تعد هذه المبادرة مجرد تجمع لهواة المغامرة، بل باتت واحة تُجدد الروح وتُعزز أواصر المحبة في قلب المجتمع السعودي، مُقدمةً متنفساً فريداً من ضغوط الحياة اليومية بين أحضان طبيعة المملكة الخلابة.
تتخصص “كشتات 4×4” في تنظيم جولات و”كشتات” استثنائية بالدفع الرباعي، مُركزةً على سحر منطقة مكة المكرمة والمناطق الطبيعية البكر عبر ربوع المملكة. يؤمن الأستاذ عبدالله بنجابي، المؤسس والقائد الملهم للمجموعة، بأن برنامجهم يتخطى مجرد “طلعات” عادية؛ فهو “مساحة للعودة إلى الطبيعة الأم، لبناء صداقات حقيقية تدوم، ولعيش لحظات بسيطة مفعمة بالبهجة بعيداً عن صخب المدن ومتاعب العمل”. هنا، تتناغم القلوب، ترتفع أصوات الضحكات، وتتجسد روح التعاون في كل التفاصيل، لتصنع ذكريات لا تُمحى من الذاكرة الجماعية.
رحلة الشفا: قصة نجاح سطّرتها أكثر من مئة روح
لقد كانت رحلة “كشتات 4×4” إلى الطائف المأنوس، وتحديداً منطقة الشفا، يوم السبت الموافق 26 يوليو 2025 (1 صفر 1447هـ)، أكثر من مجرد حدث؛ كانت ملحمة مجتمعية تُجسد أسمى معاني الود والألفة، وشاهداً على الإقبال الكبير.
كرم ضيافة يلامس القلوب وحضور مهيب: شهدت الرحلة لفتة كريمة تضاف إلى سجل عطاء مجتمعنا، حيث بادر أحد رجال الأعمال الكرام باستضافة المجموعة في مزرعته الخاصة. هذه الاستضافة لم تُقدّم بيئة مثالية للراحة فحسب، بل عكست تقديراً عميقاً لدور “كشتات 4×4” في تعزيز الروابط المجتمعية. وما أثار الدهشة والإعجاب هو هذا الإقبال الكبير ما شاء الله، والذي فاق كل التوقعات، متجاوزاً المئة شخص، وهو عدد مهيب تخطى حتى قائمة التسجيل المسبق التي ضمّت 115 اسماً. هذا الإقبال الهائل ليس مجرد رقم، بل هو دليل ساطع على تعطش المجتمع لمثل هذه المبادرات الهادفة التي تجمع الناس على الخير والسعادة.
نبراس التعاون يُضيء الدروب: في “كشتات 4×4″، تُضاء شعلة التعاون في كل خطوة. في هذه الرحلة، انطلقت دعوة نبيلة لأعضاء المجموعة للمساهمة في توفير المستلزمات اليومية؛ من الشاي والقهوة التي تُدفئ اللقاءات، إلى الحلويات التي تُحلي الأحاديث، مروراً بالسكر والمكسرات. الاستجابة كانت ساحرة، حيث سارع الأعضاء لتسجيل أسمائهم، مُقدمين دروساً عملية في العطاء والتكاتف، جاعلين من التجربة أكثر حميمية ومشاركة.
روح التفاني تُلهم الجميع: تُعد روح التفاني التي يتمتع بها أعضاء المجموعة من أبرز سماتها. فها هو الأخ غميص الظهيري، يُرسل رسالة في الصباح الباكر، معبراً عن إصراره على الحضور باكراً رغم إرهاقه الشديد من فعالية سابقة منعته من النوم. تعهده بأن يكون “أول الحاضرين” لم يكن مجرد كلام، بل كان تجسيداً للشغف العميق الذي يكنه للمجموعة، مؤكداً أن التجربة مع “كشتات 4×4” تستحق كل جهد وتعب. هذه المواقف تُلهم الجميع وتُعزز من الرابطة الفريدة بين الأعضاء.
جسور التواصل والنقل الميسّر: لتسهيل وصول الأرواح المتعطشة للمغامرة، تم توفير حافلة مجانية من مكة المكرمة إلى الشفا، وذلك بفضل تبرع شركة “ربوع طيبة” الكريمة، وجهود التنسيق المتقنة من الأستاذة عائشة أبكر. هذه المبادرة لم تُخفف عبء الانتقال فحسب، بل أكدت على حرص المجموعة وداعميها على توفير أقصى درجات الراحة للمشاركين، مما يُعلي من قيمة التجربة بأكملها.
تألق إعلامي غير مسبوق: رحلة مجموعة “كشتات 4×4” على شاشة التلفزيون
لم يقتصر نجاح هذه الرحلة على الصعيدين التنظيمي والمجتمعي، بل امتد ليحظى بتقدير إعلامي مرموق، مُسلطاً الضوء على “كشتات 4×4” كنموذج وطني يحتذى به. فقد نالت الرحلة تغطية إعلامية مميزة ومباشرة على التلفزيون السعودي العريق، ضمن فقرات برنامجه الشهير “من السعودية”.
قامت الإعلامية المتألقة فدوى الطيار بتقديم هذه الفقرة مباشرة من قلب الفعالية في وادي المقلب بجوار جبل قرنيت بمنطقة الشفا، ناقلةً للمشاهدين جمال طبيعة الطائف الأخاذ والأجواء الدافئة والمرحة للمجموعة. وتضمنت التغطية لقاءً شيقاً مع الأستاذ منصور عبد العزيز الأزوري، المرشد السياحي ومرشد الهايك، الذي أثرى المحتوى التلفزيوني بمعلومات قيمة عن المنطقة وأنشطة المغامرات فيها، مما أضاف بعداً تثقيفياً للتجربة.
وقد توالت رسائل الشكر والتقدير بعد البث، حيث عبّر المشاركون عن امتنانهم الصادق وشكرهم الخاص لـ “الإعلامية فدوى الطيار والهايكنق الأزوري“، مؤكدين على الأثر الإيجابي الذي تركته هذه التغطية الاحترافية في نفوسهم وفي التعريف بالمجموعة.
صدى الحضور: أصواتٌ تُعبر عن تجربة استثنائية ورغبة في التطوير
عكست التعليقات الواردة من المشاركين مجموعة من المشاعر الصادقة والتطلعات المستقبلية، مؤكدة على النجاح الباهر للفعالية وفي الوقت ذاته، دافعة نحو آفاق أرحب للتطوير:
- تقدير وامتنان عميق: عبّر كثيرون عن سعادتهم باليوم الجميل وبالصُحبة الطيبة، حيث قال سلطان العامري (صاحب مناحل بروق الوسم): “سعدت بمعرفتكم والشرف لي طالت أعماركم. يعطيكم العافية جميعاً على اليوم الجميل.” وأضافت إيمان عبدالله اليافعي: “ما قصرتوا، شكراً للجميع وشكر خاص للقائمين والمنظمين.” كما ذكر براء بشناق: “كانت رحلة جميلة بمكان جميل وشكراً للأستاذ عبدالله بنجابي ولمن حضر واتشرفت بمن عرفتهم.” وقد لخّص الأستاذ عمر الهندي (مرشد سياحي، مهندس زراعي، مغامر ورحّال) الشكر قائلاً: “شكراً أستاذ عبدالله لحرصك على إسعاد جميع المتواجدين، شكراً أبو عدي لاستقبالك لنا في استراحتك بكل صدر رحب، شكراً أستاذة حنان على الفعاليات… جميعكم تستحقون الشكر وكل التقدير والاحترام.”
- شغف بالتواصل وتقدير للعطاء: كلمات مثل “تشرفنا بمعرفة الناس الطيبين” و”جمع الأحبّاب ببساطة وود” من أبو شنب وأبو مهند العبدلي، تؤكد على الجانب الإنساني العميق للرحلة. وأشادت الدكتورة خديجة الهوساوي والأخ عبدالملك العتيبي بروح الفريق، وقالا: “اشكر كل من شارك سواءً صغيراً أو كبيراً والأخ عبدالله له دعوة في ظهر الغيب، فمن أحبه الله أحبه الناس وكتب له القبول.” وعبّرت كوتش أميرة عيد عن تقديرها للجهود: “أنتم جميعاً تستحقون الشكر والثناء والتميّز والأفكار التي تحمل بصمة روعة.”
- إشادة بالأداء المتميز والتفاني: كان هناك إجماع على تألق بعض الشخصيات في التنظيم والرعاية. فقد أشاد الدكتور حسن الزومي بـ الأخ علي منشي والأستاذة حنان الهتاري كـ “دينمو الكشتة“، مؤكداً أنهما “تعبا معنا كثيراً، جزاهم الله خير وكتب الله أجرهم.” وأضاف علوش اليماني (نقلاً عن زوجته): “والله الكابتن حنان… ما وقفت ولا ارتاحت وهي المستقبِلة والمضيفة والمنظمة ومثل الأخت حنان تُرفع لها القبعة.” كما خصّ الدكتور الزومي الأستاذة عائشة أبكر بالثناء لدورها العظيم في توفير باص التوصيل. والأستاذ سعيد أبو راوية أشار إلى أن “أكثر ثلاثة تعبوا في الكشتة حنان وعلي وعبدالله.” وقد أذهلنا الأستاذ عايد السفياني بحسن تعامله، والأستاذ يحيى الحارثي بكرمه، وبدر على خدمته للمشاركين، وقد تميز اللقاء بصوت الفنان المتألق تركي وزيرة الذي شارك بفقرات جميلة ماتعة.
- ملاحظات بناءة وتطلعات للمستقبل: لم تخلُ التعليقات من رؤى تهدف لتطوير التجربة. عزيز علي الغامدي اقترح “اختيار الوقت المناسب” وتلافي الملاحظات مستقبلاً. حنان الهتاري، بروحها المرحة، ذكرت نسيانها لتوزيعات بذور القرع، مما يؤكد مدى حرصها على الفائدة للمجموعة.
- تحديات بيئية وحلول مقترحة: لم يغفل المشاركون عن الجانب البيئي. فقد أشاد كل من الأستاذ سعيد أبو راوية والأستاذة حنان بجهود من جلسوا للنهاية واهتموا بتنظيف المكان، مؤكدين أن “كلمات الشكر والامتنان وحتى ذكر اسمهم هنا غير كافٍ.” هذه الملاحظات تؤكد على أهمية الوعي البيئي في مثل هذه الأنشطة.
- قراءة نفسية عميقة: قدم عبدالله سافر الغامدي قراءة نفسية مُلهمة للمقاطع والتفاعلات، مُبرزاً “بروز حب الألفة بين المشاركين، ووجود شوق ظاهر لكسب صداقات، وتكوين علاقات، مع شغف شديد لمعرفة مواقع، وممارسة تجارب.” وأضاف: “كما يظهر منها الانقياد للنظام، والالتزام بالقيم، والرغبة في البذل والخدمة، وكلها خصال مميزة، وسمات عظيمة، يُرجى أن تدوم.”
- تطلعات شخصية: عبّر أبو فارس (هاوي سفر ورحلات برية ودفع رباعي) عن تشرفه بالانضمام وتطلعه للقاءات قادمة، مع ذكر رحلته المرتقبة لكازاخستان، مما يفتح آفاقاً جديدة للمغامرات.
نتائج الاستفتاء ودعوات للتطوير: نظرة نحو مستقبل “كشتات 4×4”
لم تقتصر الرحلة على المتعة والمغامرة فحسب، بل كانت فرصة قيمة لتقييم التجربة وجمع الملاحظات من المشاركين بهدف التطوير المستمر. كشف استفتاء داخلي عن رضا كبير ومتنوع، حيث كانت النتائج على النحو التالي:
- 17 شخصاً وصفوا التجربة بـ “ممتازة جداً”.
- 10 أشخاص رأوا أنها “جيدة”.
- بينما 24 شخصاً أشاروا إلى أنها “تحتاج تطوير”.
- و3 أشخاص فقط كانوا “غير راضين”.
تعليقاً على هذه النتائج، قال خالد باوهاب: “البداية ممتازة جداً… ولكن ما نستغنى عن الأفكار والملاحظات للتحسين والتطوير، والمشاركة مطلوبة من الجميع.” هذه الرغبة الصادقة في التطور المستمر، والاستماع إلى آراء المشاركين، تبرز نضج المجموعة وحرصها الدائم على تقديم الأفضل، مما يُبشر بمستقبل واعد لـ “كشتات 4×4” كمبادرة مجتمعية رائدة.
أهداف سامية ورؤية واضحة: دعم رؤية المملكة وبناء مجتمع المغامرة الهادف
“كشتات 4×4” ليست مجرد تجمعات عابرة، بل هي منظومة متكاملة، تسترشد بأهداف سامية وتلتزم بسياسات واضحة لضمان تجربة ممتعة، آمنة، ومثمرة للجميع. تُجسد أنشطة المجموعة روح رؤية السعودية 2030 التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والتي تركز على بناء مجتمع حيوي، وتعزيز جودة الحياة، وتنمية القطاع السياحي والترفيهي في المملكة.
- الرسالة الجوهرية: خلق بيئة ممتعة، آمنة، مفيدة وصحية، تعزيز روح الفريق والتعاون بين المشاركين، ونشر ثقافة الترويح النظيف والهادف الذي يُثري الروح والجسد، ويدعم توجهات الدولة في تمكين المجتمع وزيادة الوعي بالكنوز الطبيعية والتراثية للمملكة.
- سر “4×4”: إن سيارات الدفع الرباعي هي مفتاح المغامرة والتميز؛ فهي تُمكّن المجموعة من الوصول إلى أماكن غير معتادة، مُقدمةً حرية ومرونة لا مثيل لهما في استكشاف أجمل المواقع الطبيعية الوعرة، بما يتماشى مع جهود تطوير السياحة البيئية والمغامرات في البلاد.
- ميثاق الشرف (سياسات المجموعة): لضمان بيئة إيجابية، تُمنع المناقشات الخارجة عن النطاق، التهجم، السخرية، نشر الإعلانات غير المصرح بها، الروابط غير الموثوقة، التواصل الخاص المزعج، أو الخروج عن أهداف المجموعة. أي مخالفة قد تؤدي إلى الإزالة الفورية، حفاظاً على بيئة المجموعة النقية. المشاركات المسموحة تشمل كل ما يتعلق بالرحلات والسياحة في مملكتنا العظيمة، بما ينسجم مع قيم المجتمع وتطلعات الرؤية الوطنية.
شكر وتقدير: عِرفانٌ لا يتوقف لكل من ساهم في الإلهام
تتقدم “كشتات 4×4” بأسمى آيات الشكر والحمد لله عز وجل على نعمة الأمن والأمان والرخاء التي ننعم بها في هذه البلاد المباركة، والتي تتحقق بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
ويتوجه الأستاذ عبدالله بنجابي، المؤسس والقائد الملهم للمجموعة، باسمه واسم كل أعضاء المجموعة بخالص العرفان والتقدير لكل يد ساهمت في نسج خيوط النجاح، وعلى رأسهم:
- رجل الأعمال الكريم (المضيف): الأستاذ عايد السفياني الذي استضاف الرحلة في المزرعة الخاصة، مُقدماً دعماً سخياً وفتح قلبه قبل أبوابه، مما وفّر بيئة مثالية لإنجاح الفعالية.
- الأستاذ يحيى الحارثي – أبو هيثم (صاحب الاستراحة): على كرم ضيافته وحفاوته التي غمرت الجميع بالود وأسهمت في الأجواء الإيجابية للرحلة والرحلات السابقة.
- شركة “ربوع طيبة”: على مبادرتها الكريمة بتوفير حافلة مجانية من مكة المكرمة، لتُزيل عناء الطريق عن المشاركين وتسهل وصولهم.
- الأستاذة عائشة أبكر: على جهودها التنظيمية المتقنة في تنسيق الحافلة وإدارة قوائم الحضور بكل تفانٍ، مما ضمن سلاسة التنقل والحضور.
- الإعلامية المتألقة فدوى الطيار: على التغطية الإعلامية المباشرة والمتميزة عبر التلفزيون السعودي، التي نقلت صورة مشرفة عن المجموعة وللتلفزيون السعودي المواكب للحدث.
- الأستاذ حامد الطلحي: الذي كان له الأثر الكبير في إنجاح رحلة الشفا؛ فهو الذي كان وراء تنسيق اللقاء التلفزيوني مع الإعلامية فدوى الطيار، والمنسق الفذ مع الأستاذ عايد السفياني (صاحب المزرعة)، بالإضافة إلى تبرعه بالصوتيات ودوره المحوري الذي لا يقل أهمية عن الظهور المباشر. فرغم التزامه بفعالية أخرى، لم يقصّر وقام بالواجب.
- المقدم عبد الرحمن عارف والمقدمة كابتن حنان (للنساء)، والأخ علي منشي، والأخ بدر، وجميع المنظمين والمصورين والمشاهر على وسائل التواصل الاجتماعي.. والمتطوعين الآخرين: على جهودهم البارزة في تقديم الفقرات الثقافية والترفيهية، والتنظيم اليومي الذي أضفى بهجة على الأجواء وضمن سير الفعالية بامتياز.
- كل عضو في المجموعة: فهم القلب النابض والروح التي تُثري كل رحلة بوقته، جهده، روحه الطيبة، ومشاركته الفعالة في إنجاح الفعاليات.
- كل فرد وكيان يمد يد العون ويدعم هذه المبادرة الهادفة: التي تُعلي من قيمة الإنسان والمكان، وتُسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطاً وسعادة.
دعوة للانضمام: انطلقوا نحو آفاق جديدة مع “كشتات 4×4”
هل أنتم مستعدون لاكتشاف جمال السعودية الرائع وتكوين صداقات لا تُنسى؟
تدعوكم “كشتات 4×4” للانضمام إلى عائلتها المتنامية، لتكونوا جزءًا من مغامرات فريدة تُجدد الروح وتُعزز الانتماء للطبيعة والمجتمع. نحن نؤمن بأن كل رحلة هي فرصة للنمو، للتعلم، ولصنع ذكريات تدوم. انضموا إلينا لتجربة لا مثيل لها، حيث تتلاقى القلوب في حب المغامرة واستكشاف كنوز وطننا الغالي.
- للانضمام الفوري: يمكنكم الانضمام مباشرةً عبر رابط مجموعة الواتساب: https://chat.whatsapp.com/LKf1Hy611KUIR1Q99f13e8.
- للتواصل المباشر مع مؤسس المجموعة: الأستاذ عبدالله بنجابي، يمكن الاتصال به على: +966590577544، أو عبر رابط الواتساب المباشر: https://wa.me/c/966590577544.
- لفرص الدعاية والتسويق: تُقدم هذه المبادرة برعاية كريمة من مؤسسة طيف الإبداع للتسويق والنشر الإلكتروني. للمؤسسات والجهات الراغبة في فرص الدعاية والتسويق، يرجى التنسيق المسبق مع مؤسس المجموعة لمناقشة التفاصيل والشروط.
- الحساب البنكي لمؤسسة طيف الإبداع للتسويق والنشر الإلكتروني:
- البنك: الراجحي
- رقم الحساب: 201608016159730
- رقم الآيبان (IBAN): SA5780000201608016159730
- الحساب البنكي لمؤسسة طيف الإبداع للتسويق والنشر الإلكتروني:
نحن نتطلع بشغف لمشاركتكم في مغامراتنا القادمة!