مقترح تطويري للهيكل التنظيمي (جمعية معاً)

1. القمة الاستراتيجية (الجمعية العمومية ومجلس الإدارة)

هذا المستوى هو المسؤول عن رسم السياسات العامة واعتماد الميزانيات.

  • الجمعية العمومية: (أعلى سلطة تشريعية في الجمعية).
  • مجلس الإدارة: برئاسة أحمد بن وصفي مقلان، ونائبه عفت خضير، وعضوية كل من (عبير سيرة، تغريد قدوري، مها الغريبي).
    • مهامه: التخطيط الاستراتيجي، الإشراف المالي، واتخاذ القرارات الكبرى.

2. القيادة التنفيذية

هذا المستوى يربط بين الرؤية والتنفيذ اليومي.

  • المدير التنفيذي: (عبدالله بنجابي).
  • وحدة الحوكمة والمخاطر: تتبع المدير التنفيذي مباشرة لضمان الشفافية والالتزام (بنسبة 96% كما هو مستهدف).

3. الإدارات والوحدات التشغيلية

يتم تقسيمها إلى قطاعات تخصصية لضمان عدم تداخل المهام:

القطاعالوحدات التابعة
قطاع البرامج والمشاريع• إدارة البرامج والمشاريع
• إدارة التطوع (مبادرة الفن من أجل السلام)
قطاع الشراكات والتمويل• إدارة الشراكات والاتصال المؤسسي
• وحدة الوقف الرقمي والمعرفي
• وحدة استشارات وتأسيس المشاريع
قطاع الدعم والتمكين• وحدة دعم ريادة الأعمال النسائية
• إدارة التطوع الاحترافي
القطاع الإداري والمالي• إدارة الشؤون المالية
• إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية

4. المبادرات والشراكات الاستراتيجية (تُدار كمشاريع)

بدلاً من وضعها كأفرع دائمة في الهيكل، تُصنف كـ “محافظ مشاريع” تتبع قطاع البرامج:

  • مبادرة حاضنة سلمى: تركز على دعم ريادة الأعمال النسائية والربط مع الشركاء.
  • مبادرة الفن من أجل السلام: بالتعاون مع الفنان زياد العنزى (تشمل الجداريات ونقل المعرفة).
  • الوقف الرقمي: يشمل تقنيات البلوكشين والسجلات البيئية لتعزيز الاستدامة.

توصيات إضافية لتحسين العرض:

  1. استخدام الألوان: تخصيص لون لكل قطاع (مثلاً: الأخضر للقيادة، الأزرق للعمليات، والرمادي للدعم الإداري).
  2. التوصيف الوظيفي: ربط كل خانة في الهيكل ببطاقة “وصف وظيفي” تحدد المهام والمسؤوليات بدقة.
  3. التركيز على المخرجات: دمج “التميز في الشفافية” و”الموائمة مع رؤية 2030″ كقيم مؤسسية تظهر في ترويسة الهيكل أو أسفله لتعزيز الهوية البصرية.

شاهد أيضاً

طلاب الكلية التقنية بالارطاوية يغرسون 2000 شتلة برية في روضة الحمدان بالشراكة مع جمعية الدهناء الخضراء

الارطاوية – نفّذ أكثر من 100 طالب من الكلية التقنية بالارطاوية بقيادة الأستاذ علي عبد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *