معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في الإصلاح والإرشاد فنال الثقة الملكية :

بقلم الشيخ /
نورالدين محمد طويل -إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا

العمل الإسلامي اليوم يحتاج إلى جهد كبير من أجل تحقيق أهداف المشروع الإصلاحي الشامل الذي يهدف إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب المختلفة في مختلف المجالات بما في ذلك قضايا الأمن والسلامة.
وهو أمر ضروري في الوقت الحاضر لأن هناك الكثير والكثير من التحديات التي تواجه المجتمع الدولي بشكل كبير في ظل الظروف الحالية والمستقبلية في العالم.
فمن هنا يظهر دور الأكفاء البشرية في مواجهة الأزمات، وأهم أزمة يعيشها العالم الإرهاب والتطرف ، تلك الأزمة التي شوهت سمعة الإسلام، وأصبح الأخر ينظر إليه بعين الإحتقار والكراهية مع أن رسالته جاءت رحمة للإنسانية .
وإذ كانت الكفاءة والمهارة العلمية والجودة العملية في الحياة الشخصية كان لها تأثير إيجابي في الأداء الوظيفي ، هيأ ذلك الجهد أن يكون صاحب الأمر أفضل من يسند إليه المسؤولية الكاملة في تحقيق الأهداف المرجوة.من هنا جاء دور معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ-حفظه الله- في تعيينه وزيراً للشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية.
واختيار معالي الوزير آل الشيخ من القيادة السعودية جاء ذلك بعد مسيرة حافلة بالإنجازات العظيمة التي حققها في ميدان العمل الإسلامي خلال السنوات الماضية.
إنه الخبير الإستراتيجي الذي وضع الأهداف المنشودة أمام عينيه ، ورسم خريطة الطريق الذي يربط بينه وبين الأهداف ، فنوع العمل ببرامج كثيرة في الداخل والخارج.
لقد أدرك عظمة المسؤولية التي هي في خدمة الإنسانية التي هي أساس كل شيء في حياتنا، فلا حياة بدون إنسان ، ولا إنسان إلا بالأخلاق الطيبة والتعامل بالتي هي أحسن.
ومادامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية هي الجهة المسؤولة عن نشر الوعي الإسلامي ونشر ثقافة التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب استطاعت من خلالها بتوجيهات معالي الوزير آل الشيح تقديم خدمة متميزة في العمل الإسلامي من زيارات لمعاليه إلى العالم حاملاً رسالة القيادة السعودية ، ومؤتمرات وندوات عالمية متنوعة ومسابقات للقرآن الكريم والسنة النبوية .
ومن أبرز إنجازات الوزير آل الشيخ تقريب الوزارة إلى نظيراتها في العالم بمذكرات تفاهم في توحيد العمل الإسلامي الذي يهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية التي هي في غاية الأهمية لتكريم الإنسانية جمعاء بغض النظر عن اللون أو الإنتماء .
من يتأمل دور معاليه في الوزارة يرى أنه أحدث تأثيرا كبيرا في تاريخ الوزارة من حيث الإصلاح ومحاربة الفساد في ظل رؤية 2030 لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله .
يكفي القول على أن السعودية اليوم هي في مقدمة الدول بل الأولى في محاربة الإرهاب والتطرف فكرياً وأمنيا بجهود مكثفة ومتميزة برعاية وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.
وإذا كان اليوم نجد أن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ – حفظه الله- ينال الثقة الملكية الكريمة له في تجديد منصبه فإن ذلك يأتي تكريماً له لوفائه وثباته في ميدان العمل الدؤوب الذي يحقق تطلعات القيادة الرشيدة الحكيمة .

شاهد أيضاً

من السعودية إلى باريس وتورنتو.. مسيرة طبيبة سعودية في عالم الحنجرة وجراحة الصوت

كتب / عدنان الخليدي بروفيسورة سعودية تجمع بين التخصص الدقيق، والبحث العلمي، والتعامل الإنساني.. وتضع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *