تأملات في فلسفة التقنية حين نتحدث عن الخوارزميات، غالبًا نفعل ذلك بلغة تقنية باردة:معادلات، بيانات، ذكاء اصطناعي، توصيات.لكن في حياتنا اليومية، الخوارزمية لا تظهر ككود…بل كـ اقتراح. اقتراح فيديو.اقتراح صديق.اقتراح مسار.اقتراح “ما قد يعجبك”. وهنا تبدأ المشكلة الفلسفية. الخوارزمية لا تأمر،ولا تُجبر،ولا تشرح أسبابها.هي فقط “تقترح”… باستمرار. لكن هذه الاقتراحات ليست بريئة.هي تُعيد ترتيب ما نراه أولًا،وما لا نراه أبدًا،وما …
أكمل القراءة »وديع بنجابي
كيف تنظّمنا الأدوات أكثر مما ننظمها؟
تأملات في فلسفة التقنية نحب أن نقول إننا نستخدم الأدوات لتنظيم حياتنا.نظّم وقتك، نظّم عملك، نظّم فريقك.لكن قليلًا ما نسأل السؤال المعاكس:ماذا لو كانت الأدوات هي التي تنظّمنا؟ خذ أي أداة رقمية للتنظيم:قائمة مهام، لوحة مشاريع، تطبيق ملاحظات.في الظاهر، هي مجرد وسيلة لتخفيف العبء عن العقل.في العمق، هي طريقة محددة لرؤية العمل والحياة. حين تعمل الأداة بشكل “مثالي”، نحن لا …
أكمل القراءة »لماذا لا تكفي طريقة واحدة لفهم التقنية؟
تأملات في فلسفة التقنية نحن نعيش داخل التقنية، لا بجانبها.نستيقظ عليها، نعمل من خلالها، نتواصل عبرها، ونقيس نجاحنا بلغة صممتها هي. ومع ذلك، ما زلنا نتعامل معها غالبًا وكأنها مجرد أدوات: نافعة إن أُحسن استخدامها، وضارة إن أسيء استخدامها. هذه النظرة المريحة… ناقصة. مشكلة فهم التقنية اليوم ليست في نقص المعلومات، بل في ضيق زاوية النظر. نحاول تفسير ظاهرة معقدة …
أكمل القراءة »رحتلي مع كوكيلبرغ
أولًا: كيف نتعامل مع أسئلة نهاية الفصولأسئلة كوكيلبرغ ليست “واجبات”، بل مفاتيح. لا نجيب عنها مباشرة. نمر عليها بثلاث عدسات متتابعة: العدسة الأولى: ماذا يفترض السؤال ضمنًا؟كل سؤال فلسفي يحمل افتراضًا مخفيًا: عن الإنسان، أو التقنية، أو الأخلاق. مهمتنا كشفه. أحيانًا الافتراض أهم من الجواب. العدسة الثانية: أين يظهر هذا في الواقع؟ليس مثالًا تجريديًا، بل نظام حقيقي: منصة، خوارزمية، إجراء …
أكمل القراءة »انس في العالم الصغير
بقلم المشرف على مبادرة الشراكة المجتمعية من مزرعة العالم الصغير مع مكتب التعليم في زمن تتسارع فيه الأخبار، لا يبقى إلا ما يُنشر بوعي. هنا يظهر ديسك النشر لا كفريق تحرير، بل كمساحة تفكير جماعي، تُختبر فيها الفكرة قبل أن تُنشر، ويُسأل عن أثرها قبل أن تُقرأ. ديسك النشر ليس وظيفة، بل تدريب عملي على الانتباه. من يشارك فيه يتعلم …
أكمل القراءة »نادي العالم الصغير للفروسية… حيث يتعلّم الأطفال الحياة على صهوة الخيل
في زمنٍ تتسارع فيه الشاشات، ويضيق فيه مجال التجربة الحقيقية، يولد نادي العالم الصغير للفروسية كمساحة مختلفة… مساحة تعيد الطفل إلى الأرض، إلى الحركة، إلى العلاقة الحيّة مع كائن نبيل اسمه الخيل. العالم الصغير ليس مجرد نادي لتعليم ركوب الخيل.إنه تجربة تعليمية وثقافية متكاملة، تأسست عام 2025 في خليص، لتمنح الأطفال واليافعين فرصة نادرة: أن يتعلموا الفروسية بوصفها مهارة، وقيمة، …
أكمل القراءة »محضر اجتماع مشروع CSR/R&V4D
الرقم الإشاري: CSR/R&V01الموضوع: عرض شراكة استراتيجية لمبادرة “تمكين المرأة في سوق العمل” الجهة: جمعية معا للتنمية المجتمعيةالموضوع: تأسيس شركة تشغيل مطاعم غير ربحيةالمكان: مكالمة هاتفية الحضور: ممثل عن جمعية معا للتنمية المجتمعية: احمد وصفي مقلان ، عبدالله بنجابي ممثل عن شركة روسترز: مصعب الديسي، مالك سلسلة مطاعم روسترز المستشار وديع بنجابي، مستشار استراتيجي أولاً: أهداف الاجتماع بحث سبل التعاون بين جمعية معا …
أكمل القراءة »وثيقة روسترز – النسخة الجنينية (v0.1)
روسترز رمز لليقظة، والانتباه، وبداية الإيقاع الصحيح. 1. ماهو روسترز؟روسترز شخصية رمزية تمثل لحظة الاستيقاظ الواعي:حين يدرك الإنسان موقعه، ومسؤوليته، ودوره داخل منظومة أكبر.هو حارس البدايات، لا بطل النهايات. 2. لماذا وُجد؟وُجد روسترز ليكون:جسرًا بين العالم الواقعي والعالم الرقميمحرّكًا لمجتمع يتعلّم ويعمل ويُنتجأداة تنظيم لا أداة مضاربة أي استخدام لا يخدم هذه الغاية يُعد خروجًا عن روح المشروع. 3. روسترز …
أكمل القراءة »الريادة في تمكين الإنسان محور التنمية
بقلم المحامي و المستشار وديع بنجابي الأجيال السابقة في وطننا المعطاء أسهمت في بناء بنى تحتية متينة، وضعت أساس الحياة الكريمة للمواطن، مما مهد لماهو ممكن اليوم أصبحت الرؤية الوطنية تركز على الإنسان المبدع كمحرك أساسي للتنمية والرفاه. وفي هذا السياق، تتبوأ رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين مكانة متميزة، كجهة رائدة توظف المعرفة، الابتكار، والتقنية لتعزيز تجربة الإنسان في أقدس …
أكمل القراءة »من الواقع… لماذا لا يبدو المستقبل مقنعًا بعد؟
من الواقع… لماذا لا يبدو المستقبل مقنعًا بعد؟ في الواقع، الناس لا ترفض البلوكتشين لأنه تقنية معقّدة.الناس ترفضه لأنها لم ترَ بعد سببًا حقيقيًا لاحتياجه في حياتها اليومية. هذا هو الواقع كما هو، بلا تجميل. المواطن العادي لا يستيقظ صباحًا وهو قَلِق على “اللامركزية”.هو قَلِق على دخله، وقته، وثقته في كل نظام جديد يُطلب منه أن يصدّقه.وحين يسمع عن البلوكتشين، …
أكمل القراءة »