القاهرة، الثلاثاء 22 يوليو 2025 – في مبادرة فنية وثقافية استثنائية، يشهد معرض “فنون الحضارات والاستدامة” اليوم الثلاثاء، الموافق 22 يوليو 2025، لحظات فارقة بحضور نخبة من الشخصيات العامة البارزة. ومن المتوقع أن ينضم إليهم الدكتور صلاح عرفة، في تمام الساعة 5:30 مساءً، ليقوموا بجولة تفقدية شاملة لفعاليات المعرض المقام بالجاليري الراقي وهبة العطار في قلب الزمالك، وبالتحديد أمام مدرسة آمون، مما يضفي بعدًا إضافيًا من الأهمية والاهتمام على هذا الحدث الفني الراقي.
تنظيم احترافي وشراكات استراتيجية لتعزيز الفن المستدام
يأتي هذا المعرض الفريد ثمرة لجهود تنظيمية مبهرة من الفنانة التشكيلية وهبة العطار، التي قدمت رؤية فنية متكاملة تتجاوز حدود اللوحات التقليدية. ويتم تنظيم المعرض بالتعاون المثمر مع مبادرة الناشر للاقتصاد الإبداعي، والتي أسسها الأستاذ أحمد السيد إبراهيم عبدالمجيد، المعروف على نطاق واسع بـ أحمد السيد الشرقاوي، وهو مؤسس منصة Publisher TV. هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز دور الفن كقوة دافعة للاقتصاد الإبداعي ونشر الوعي الثقافي على أوسع نطاق.
ولم يقتصر التعاون على ذلك، بل امتد ليشمل شراكة أكاديمية مرموقة مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وذلك من خلال مشاركة الدكتور صلاح عرفة، مما يضفي على المعرض بُعدًا بحثيًا وفكريًا عميقًا، ويؤكد على الالتزام بتعزيز الحوار بين الفن والعلم والمجتمع.
رؤى فنية عالمية من قلب التراث إلى مستقبل الاستدامة
يحتضن المعرض أعمال 45 فنانًا موهوبًا، يمثلون أربع دول مختلفة: مصر، المملكة العربية السعودية، اليابان، والسودان. هذه المشاركة الدولية المتنوعة تثري المعرض بتجارب فنية وثقافية متعددة، وتعرض رؤى مختلفة حول الموضوع المحوري للمعرض.
ويهدف معرض “فنون الحضارات والاستدامة” إلى استكشاف العلاقة الجوهرية والمعقدة بين الفن، التراث الحضاري، ومبادئ الاستدامة البيئية. عبر أعمالهم الفنية المتنوعة – التي تتراوح بين اللوحات التشكيلية، المنحوتات، والأعمال التركيبية – يعكس الفنانون المشاركون أهمية الوعي البيئي والعمل المناخي، ويقدمون تفسيرات بصرية ملهمة للتراث الثقافي الغني، مع التركيز على كيفية تسخير الإبداع لحماية كوكبنا. إنه دعوة للتأمل في الماضي واستلهام الحكمة منه، لبناء مستقبل أكثر استدامة.
تجربة ثقافية فريدة تدعو للتأمل
يستمر المعرض في استقبال زواره الكرام حتى نهاية شهر يوليو 2025، ويقدم للجمهور فرصة لا تعوض للانغماس في تجربة فنية وثقافية فريدة. يمكن للزوار استكشاف كيف يمزج الفنانون بين عراقة الحضارات القديمة وهموم العصر الحديث المتعلقة بالبيئة، لتقديم رسائل قوية وملهمة. إنه ليس مجرد معرض فني، بل هو منصة للحوار والتفكير حول مسؤوليتنا تجاه تراثنا ومستقبل كوكبنا.