في إطار الاحتفالات الوطنية التي شهدتها المملكة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 95 تحت شعار “عزنا بوطننا“، قامت إدارة متحف صلح الحديبية بمنح شهادة تقدير وتميز لمنصة “محبي مكة“.
ويأتي هذا التكريم رفيع المستوى تقديراً للمشاركة المتميزة والجهود المخلصة التي بذلتها المنصة في إبراز الفعالية الوطنية بصورة تليق بمكانة المملكة وتاريخها العريق. وقد أكد المتحف أن إسهامات المنصة كان لها “دور مؤثر” في التعبير عن روح وطنية صادقة وولاء متجدد لهذا الكيان العظيم. وقد تسلَّم الشهادة، التي تحمل توقيع رئيس مجلس إدارة المتحف، الأستاذ عبدالله بنجابي، مؤسس “منصة محبي مكة”.
“منصة محبي مكة” تردُّ على التكريم: شهادةٌ تزدان بها صفحات الوفاء
ونحن في “منصة محبي مكة” نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان العميق لإدارة متحف صلح الحديبية الكريمة والموقرة، على مبادرتها السخية التي غمرتنا، والمتمثلة في منحنا شهادة تقدير وتميز. إن هذا التكريم السامي ليس مجرد وثيقة رسمية، بل هو وسام شرف يعتلي صفحات إنجازاتنا، ويؤكد عمق الرسالة الوطنية والمجتمعية المشتركة التي تجمعنا.
صرحٌ حضاريٌّ يروي قصةَ الوطن
يُعد متحف صلح الحديبية بحق، صرحاً حضارياً شامخاً يروي عبق التاريخ وأصالة المكان، ويقف شاهداً على عظمة الموروث السعودي. إن جهودكم المخلصة في حفظ هذا التراث العريق وعرضه بأسلوب يليق بمكانته، لهو عمل وطني نبيل يستوجب أصدق الثناء وأجمل العبارات. فالمتحف ليس مكاناً للأثر فحسب، بل هو منارة للمعرفة ترسخ مفهوم الانتماء في وجدان الأجيال.
تكريمٌ في يوم العزِّ والوفاء
لقد جاء هذا التقدير الكريم تقديراً لمشاركتنا في فعاليات اليوم الوطني السعودي 95، وهو ما يضاعف من قيمته في نفوس فريق العمل لدينا. فالتعبير عن روح وطنية صادقة وولاء متجدد للوطن هو أسمى غاياتنا، ونتشرف بأن تكون جهودنا قد لاقت استحسان مؤسسة ثقافية بمكانة متحفكم الرفيع.
شكرٌ وعهدٌ بالولاء لقيادتنا الرشيدة
وختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله، على ما يوليانه من دعم لا محدود للقطاعات الثقافية والتراثية والوطنية. إن هذا التكريم يأتي امتداداً لرعايتهما الكريمة التي تحتضن كل جهد مخلص يهدف لرفعة هذا الوطن المعطاء.
نجدد العهد على الولاء والطاعة، سائلين المولى عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يبارك في جهود الجميع لتبقى راية المملكة عالية خفاقة في ظل قيادتنا الرشيدة. ونتمنى لمتحفكم الموقر دوام التوفيق والنجاح، وأن يظل دائماً منارة تشع بـ مزيد من التألق.
