مكة المكرمة – في خطوة نوعية تهدف إلى تمكين المرأة والفتاة المكية مهاريًا واقتصاديًا، أطلق مشروع “أنفعهم التدريبي التطوعي” مبادرة “مكين في البلد الأمين”، والتي تسعى إلى تطوير قدرات المشارِكات في مجالات الحِرف اليدوية والمهارات الإبداعية، وتهيئتهن لدخول سوق العمل والمساهمة في الاقتصاد المحلي بدعمٍ كريم من مؤسسة العطاء المكي للعمل التطوعي ومؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية.
تركّز المبادرة على تقديم برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تطبيقية حية، تعزّز من مهارات المشاركات وتغرس فيهن روح الريادة والإنتاج، تحت إشراف نخبة من الخبراء والمدربين المتخصصين.
وأكد القائمون على المبادرة أن “مكين” ليست مجرد تدريب، بل هي حراك اجتماعي وتنموي يعيد إحياء التراث الحِرفي الأصيل بصيغة عصرية، ويمنح كل فتاة وسيدة فرصة لإثبات ذاتها وصنع مصدر دخل مستدام من مهارتها.
وقد شهدت المبادرة إقبالاً واسعًا من النساء والفتيات في مختلف أحياء مكة، في دلالة على تعطش المجتمع لمثل هذه البرامج النوعية التي تصنع الأثر وتُعلي قيمة العمل اليدوي والإبداعي.
“مكين في البلد الأمين”… حيث تبدأ الحكاية من يدٍ تصنع، وعقلٍ يُمكّن، وقلبٍ ينبض لمكة وأهلها.”


