منصور نظام الدين –
عبدالله بنجابي : مكة المكرمة:-
أفتتحت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد جامع الشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي بمخطط الزايدي في العاصمة المقدسة،بحضور المدير العام لفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور سالم بن حاج الخامري، والشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي والأستاذ مشعل بن سرور الزايدي .
ويأتي إفتتاح الجامع في إطار الاهتمام المتواصل بتطوير بيوت الله والارتقاء بخدماتها، وتعزيز الدور الريادي للمساجد في خدمة المصلين وتلبية أحتياجاتهم وفق أعلى المعايير المعمارية والخدمية.
وقد بُني الجامع على مساحة بلغت 5611 مترًا مربعًا، من المتبرع للأرض ورثة يحى سرور الزايدي -رحمه الله- ويستوعب أكثر من 2300 مصلٍ ومصلية، مع توزيع المصليات بشكل يُسهم في إنسيابية الحركة داخل أروقته، إضافة إلى مرافق خدمية متكاملة تشمل مواقف خارجية وأرضية تتسع لنحو 80 مركبة، ومصعدين وسلّمين كهربائيين، وتجهيزات حديثة لدورات المياه، فضلًا عن مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات، ليكون الجامع منبرًا للعلم، وحاضنًا لتعليم القرآن الكريم.
وأستُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها إمام وخطيب الجامع الشيخ أحمد بن أيمن البيطار، أعقب ذلك كلمة لفضيلة المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الشيخ الدكتور سالم بن حاج الخامري،أكد خلالها الدعم المتواصل الذي تحظى به مشاريع تطوير المساجد والعناية بمرافقها من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مشيرًا إلى ما توليه القيادة الرشيدة
–أيدها الله – من إهتمام ورعاية ببيوت الله وحرص دائم على دعم مشاريع عمارتها وتطوير خدماتها بما يخدم المصلين.
ثم ألقى المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ علي بن إبراهيم المجدوعي الخيرية الدكتور علي بن سليمان الفوزان كلمة أكد فيها أن هذا الجامع سيكون منارة للعلم من خلال ما سيستضيفه من برامج علمية ومحاضرات توعوية، إضافة إلى مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات، معربًا عن شكره لمعالي الوزير الشيخ الدكتور
عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ولمدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة على ما قدّموه من متابعة وتسهيلات أسهمت في اكتمال هذا المشروع على الوجه الأمثل.
ثم ألقى الأستاذ مشعل بن سرور الزايدي كلمة أشاد فيها بما تحقق من تعاون مبارك أسهم في إنشاء هذا الصرح الإسلامي المتكامل، مؤكدًا أن إقامة جامع داخل حد الحرم تُعد من أعظم أعمال الخير، ومعربًا عن شكره لوزارة الشؤون الإسلامية على ما قدمته من دعم وتسهيل، ومثمنًا الجهود التي بُذلت من المتبرعين حتى ظهر الجامع بهذه الصورة المشرّفة.
وأختُتم الحفل بعرض مرئي وثّق مراحل تنفيذ المشروع منذ بدايته وحتى اكتماله.
