في مشروع أدبي يغوص في أعماق الذاكرة الإنسانية، أعلن الكاتب حارث بن علي العسيري عن إطلاق مشروعه الثقافي الجديد بعنوان «كان أبي…»، والذي يسعى من خلاله إلى تدوين السير العفوية والتفاصيل الدافئة التي ميزت حياة الآباء في مجتمعنا.
ويأتي هذا الحراك الثقافي تعزيزاً للمشهد الأدبي السعودي الذي يلقى رعاية واهتماماً كريماً من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، في ظل رؤية طموحة جعلت من الثقافة والإنسان محوراً أساسياً للتنمية والاعتزاز بالهوية.
دعوة للمشاركة الوجدانية ووجه العسيري دعوة صادقة لكل من يملك قصة أو موقفاً أو “تفصيلة” صغيرة سكنت ذاكرته عن والده، للمساهمة في صياغة فصول هذا الكتاب. وأوضح العسيري في حديثه قائلاً: “هذا الكتاب هو عودة للبيت بعد زمن طويل، حيث نجد الأب بصوته وخطواته وصمته الذي كان أبلغ من الكلام، نكتب عنه لنحفظ أثره قبل أن يدركه النسيان”.
آلية المشاركة والخصوصية وفتح الكاتب المجال للمشاركين بإرسال قصصهم (بحد أقصى ثلاث قصص) سواء كانت مكتوبة أو عبر مقاطع صوتية تروي الذاكرة، مبيناً أنه سيتولى إعادة صياغتها بأسلوب أدبي رفيع يحافظ على روح الحكاية وصدقها. كما شدد على التزامه التام بخصوصية المشاركين، حيث لن يتم ذكر الأسماء إلا بناءً على رغبة صاحب القصة.
خاتمة الوفاء واختتم العسيري دعوته بالتأكيد على أن الهدف هو استعادة الآباء “كلمةً كلمة”، لأن بعض الآباء لا يرحلون بل يتركون فينا أثراً لا يهدأ.
للتواصل وإرسال المشاركات: يمكن للراغبين في تخليد ذكرى آبائهم إرسال مشاركاتهم عبر الواتساب على الرقم:
00966500932000