بقلم: منصور نظام الدين – نوال مسلم | جدة
في يوم المرأة العالمي، تتجلى مسيرة “جمعية الأولى” كشاهد حي على التزامها الراسخ بتمكين المرأة، حيث تحتفي برائدات العمل الاجتماعي والمستفيدات اللواتي يصنعن الفرق الحقيقي في مجتمعهن.
احتفاء بالريادة والنجاح
صرحت الأستاذة عبير أبو سليمان، مديرة الجمعية، قائلة:
“نحتفي بكل امرأة كانت جزءًا من مسيرة ‘الأولى’؛ من المؤسسات ورائدات العمل الاجتماعي، إلى عضوات المجلس والفريق المتطوع، والمستفيدات اللواتي يصنعن قصص النجاح بجدارة وإخلاص”.
وأكدت أن هذا اليوم (8 مارس) هو تجسيد لالتزام الجمعية بتمكين المرأة ودعم دورها الحيوي في صناعة غدٍ أفضل.
تاريخ من العطاء والتميز
تُعد جمعية الأولى منارة للعمل الاجتماعي في المملكة، ويبرز تاريخها من خلال النقاط التالية:
- التأسيس: تأسست عام 1383هـ كأول جمعية خيرية في المملكة العربية السعودية.
- التركيز الإستراتيجي: تركز على تمكين المرأة والطفل عبر برامج تعليمية ومهنية متخصصة.
- الإنجازات: حصدت الجمعية جائزة التميز للمنظمات غير الربحية.
- الرؤية المستقبلية: تتبنى حالياً إستراتيجية “التدخل المبكر لكسر حلقة الفقر”، في خطوة جريئة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
تحول جذري في العمل الاجتماعي
منذ انطلاقتها، نجحت “الأولى” في تلبية احتياجات مجتمعية ملحة، حيث شهدت مسيرتها تحولاً نوعياً:
- من الرعاية إلى التمكين: انتقلت من تقديم المساعدات العينية المباشرة إلى مرحلة التأهيل والتمكين المستدام للأسر.
- بصمة تطوعية: سُجلت كعلامة فارقة في العمل التطوعي النسائي.
- شراكات مثمرة: تفعيل شراكات مجتمعية قوية مكنتها من خدمة آلاف المستفيدين.
المرأة: ركيزة التنمية
تؤكد الجمعية على أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والازدهار، وتثني على إنجازاتها المتواصلة في مختلف المجالات العلمية والمهنية، مؤكدة استمرار دعمها لكل ما من شأنه تعزيز دور المرأة في بناء المجتمع.


