بقلم: أحمد حسن فتيحي تمر علينا لحظات نغفل فيها.. فتكلفنا الكثير من الحزن.. والألم.. والندم. الغفلة التي يمر بها أحدنا لا تتوقف عند شخص بعينه؛ لا عنده.. ولا عندي.. ولا عندك.. بل تمر علينا جميعاً بدون استثناء. خطر التمادي في الغفلة تكمن المصيبة الكبرى إذا استمرت الغفلة وصاحبت “هوى صاحبها”، فيعيش المرء غافلاً ولا يتدارك نفسه إلا بعد فوات الأوان. …
أكمل القراءة »محمد فتيحي
من الطموح إلى الإنجاز: أسرار في مسيرة أحمد حسن فتيحي
بدأت ملامح الرؤية المستقبلية تتبلور في ذهن أحمد حسن فتيحي وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، أثناء تجوله في شوارع لندن عام 1972م. هناك، ولدت فكرة إنشاء مركز تجاري متميز، وقد كان المحرك الحقيقي لهذا الطموح هو دعاء والده الصادق له من فوق سرير المرض في أحد مستشفيات لندن، حيث ابتهل إلى الله أن يوفق ابنه ويفتح له أبواب …
أكمل القراءة »الكيلو الأول.. والوسام الأول
بقلم: أحمد حسن فتيحي الاستثمار في الشغف: رحلة أغسطس 1962 حاولنا.. ولازلنا.. نبني لمستقبل مضيء في علاقاتنا التجارية مع كل من نتعامل معهم. تعود بي الذاكرة إلى أول رحلة لي في أغسطس 1962م إلى ميلانو، قبل أربعة وستون عاماً. كنت حينها أتعامل مع بيروت لتأمين بضائع متجري في جدة، ورغم محدودية الإمكانيات المادية، كان المعروض عندي يتميز بلمسة خاصة. قررت …
أكمل القراءة »قلق وغموض
أحمد حسن فتيحي انكماش المبيعات .. زيادة المصاريف .. عمالة زائدة .. منافسة شرسة .. عمولات بنكية سترتفع لا محالة .. رواتب مستحقة .. رفع الدعم عن بعض السلع .. دعم خزينة الدولة التي ساندت سابقاً في المجالات وأتى وقت التخلي عن الإعتماد عليها..أمام هذا وغيره لابد من التغيير .. فالوقت لا يتحمل التأجيل .. يقف المديرون للشركات في حالة …
أكمل القراءة »حفلة الحب والوفاء
بقلم: أحمد حسن فتيحي كعادته، ذهب لوالده المسن في بيته.. استقبلته أمه التي بادرته بالقول إن أباه في حالة حزن شديد، وأوصته بأن يتعامل معه بكل لطف وحنان. دخل الابن، سلم عليه، ثم خيمت دقائق من الصمت.. الأب ينظر إلى ما تحت قدميه، والابن يرقبه متخوفاً من السؤال عن سر هذا الصمت. وفجأة، انحدرت دمعة من مآقي الوالد، لتصيب قلب …
أكمل القراءة »بيت الموفَّقين: حكاية حب بين الأم وابنها
أحمد حسن فتيحي: لقاء السعادة اليومي عندما تراه تقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله… يحفظك الله… زي القمر… يقول لها: إيش هذا الكلام الحلو؟… الله يبارك لي فيكِ… يتبادلان الأحاديث… تذكر له ماضيها الجميل مع أبيه يرحمه الله، وكيف أن زفافهما أُقيم ثلاثة أيام: أكل وشرب وفرح… وعيال الحارة يغنون “الصهبة”، والبعض يلعب “المزمار”. وعند الفجر يصلّون الصبح …
أكمل القراءة »حصـاد العمـر بيـن الأهل والأحباب
بقلم: أحمد حسن فتيحي في بيت يضم كل الحنان والتعاطف… بين أبناء وأحفاد وأبناء أحفاد… فوجِئتُ باحتفالٍ ببلوغي الستة والثمانين عاماً. المغفرة والمصالحة ألقى كلُّ من يريد كلمته… تنمّ عن مشاعره ومحبته وتمنياته. وتكلمتُ فقلتُ لهم، بصدقٍ ومحبة: “أرجو أن تسامحوني لمن أسأتُ له منكم… وإني متجاوزٌ ومسامحٌ كل من بدر منه.” وشعرتُ بأني فتحتُ صفحة جديدة. وامتلأت عيون الأحفاد …
أكمل القراءة »أوجد مساحة لغيرك.. ليساعدك.
أحمد حسن فتيحي كان منهمكاً في عمله..يواصل ليله بنهاره.. حركة وفكراً ومزاولة..لا يهدأ أبداً..ازداد عدد موظفيه..فكان بينهم كالمروحة التي تبعث هواءها في كل الاتجاهات..محبوباً لعملائه وزواره وموظفيه..يبعث فيهم روح العمل.. وحب العطاء..له أخلاقيات مستقيمة..لا يؤخذ عنه تصرف مشين أو مسيء لنفسه أو لغيره..مواظباً على صلاته..منفقاً على أهله ومن حوله..لا يبخل.. ولا يشح.. ولا يعبس..أنيقاً في مظهره..عندما يتكلم.. يسحر من أمامه …
أكمل القراءة »وطني قصة قلب..
أحمد حسن فتيحي وطني قصة قلب..ينبض بمعانيه ويتحدث بأمانيه..وطني كنز يطلبه الجميع ولا يحظى به إلا المحظوظ الذي يكون معه وفيه..إنه أثمن كنز عندي.. فيه الحب والجمال..إنه الكلمات الحية الناطقة..إنه صورة قلبي وعواطفه وآماله..إنه جمال الطبيعة..إنه اللحن الإنساني الذي ينطلق من جمال نفسي المحبة..وكأني به العين التي تحيط بالكون كله على بصيرة..إنه وطني يصدح كالنغم.. ويشرق كالضحى..إنه الروح القوية التي …
أكمل القراءة »لا تدع الطموح يغرق شركتك بالديون
كتب : أحمد حسن فتيحي في ظل الدورات الاقتصادية المختلفة التي تمر على الأفراد والمؤسسات والشركات، من هبوط وصعود، وركود واستقرار، وتلك سنة الحياة؛ فلا شيء دائم النجاح، ولا شيء أيضاً مقيماً بالفشل. باعتباري أعمل في مجال الأعمال ومتخصص في فرع منها، ومشارك في بعض الشركات ومطلع على مسيرتها، فقد رأيت أن المشكلة الأساسية التي تقع فيها معظم الشركات التي …
أكمل القراءة »