بقلم وديع بنجابي تخيل عالماً لا تُقاس فيه قوة الدول بمخزونها من النفط أو الذهب …
أكمل القراءة »بين المروءة والعبث
تُعد العواطف الإنسانية من أرقّ وأغلى ما يملكه الإنسان، وهي أمانة كبرى يُسأل عنها المرء أمام الله عز وجل ثم أمام ضميره وخلقه. وفي ظل الانفتاح الرقمي المعاصر، اختلطت لدى البعض المفاهيم، فظنوا أن “التلاعب بالعواطف” نوع من الذكاء الاجتماعي أو مهارة في إدارة العلاقات، بينما هو في حقيقته سقوط أخلاقي مدوٍ يتنافى مع شيم المروءة، وإثم شرعي يُحاسب عليه …
أكمل القراءة »










